فجّرت الهزيمة التي تعرض لها مانشستر سيتي أمام نوتنغهام فورست موجة من الغضب في أوساط جماهيره، بعدما أثار غياب الدولي المغربي أيوب بوعدي عن أرضية الملعب تساؤلات واسعة بشأن اختيارات المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي احتفظ باللاعب على مقاعد البدلاء طوال المباراة التي انتهت بفوز المنافس بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، لحساب الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
واعتبر عدد من أنصار الفريق الإنجليزي أن عدم منح بوعدي فرصة المشاركة كان من القرارات التي يصعب تبريرها، خصوصاً أن مانشستر سيتي عانى بشكل واضح في وسط الميدان، وافتقد القدرة على التحكم في إيقاع اللعب ومجاراة تحركات لاعبي نوتنغهام فورست.
وانتقلت موجة الاستياء إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث دافعت جماهير السيتي عن أحقية اللاعب المغربي في الحصول على دقائق لعب، مستندة إلى مؤهلاته الفنية وقدرته على الاحتفاظ بالكرة والتعامل مع الضغط، وهي عناصر رأت أنها كانت كفيلة بمنح الفريق حلولاً إضافية خلال المواجهة.
ولم تقتصر الانتقادات على قرار إبقاء بوعدي بديلاً، بل امتدت إلى طريقة تدبير ماريسكا لخط الوسط، بعدما تساءل مشجعون عن دوافع الاعتماد على أسماء أخرى، من بينها إنزو فيرنانديز، مقابل عدم الاستعانة بالموهبة المغربية، التي اعتبروا أنها تستحق مساحة أكبر لإظهار إمكانياتها.
وزادت الهزيمة الأخيرة من حدة الجدل حول اختيارات المدرب الإيطالي، خاصة أن عدداً من الجماهير استحضر المباريات السابقة أمام أستون فيلا وبرايتون، معتبراً أن استمرار غياب بوعدي عن التشكيلة الأساسية، أو عدم إشراكه في اللحظات التي يحتاج فيها الفريق إلى حلول جديدة، أصبح يطرح أكثر من علامة استفهام.
وأمام تصاعد هذه الأصوات، بات ماريسكا مطالباً بإعادة تقييم طريقة تعامله مع اللاعب المغربي، ومنحه فرصاً حقيقية للمشاركة وإثبات قدراته، خصوصاً في ظل حاجة مانشستر سيتي إلى استعادة توازنه وتطوير أدائه في وسط الميدان، بدل استمرار إبقاء أحد خياراته الشابة بعيداً عن أجواء المنافسة.




















0 تعليقات الزوار