المغرب حاضر في حسابات التسويق الإفريقي.. الكاف تعدّل مواعيد الحقوق التجارية لكأس أمم إفريقيا

كأس أمم إفريقيا
حجم الخط:

أعادت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ترتيب أجندة الحقوق التجارية لكأس أمم إفريقيا، بعدما قررت تعديل طلب العروض الخاص باختيار الشركاء التجاريين للنسخ المقبلة، استجابة لقرار العودة إلى تنظيم البطولة كل سنتين، وهو ما استدعى مراجعة المواعيد المحددة سابقاً وتحيين الجدول الزمني للعملية.

وكشفت الهيئة القارية، في بلاغ رسمي، أن التغييرات الجديدة تشمل السنوات المخصصة للنسخ الثلاث المقبلة، وهي 2028 و2031 و2033، التي تلي نهائيات نسخة 2027، على أن تمتد الحقوق المعنية إلى المباريات النهائية والأدوار الإقصائية المؤهلة للبطولة.

ويأتي هذا القرار امتداداً للتحول الذي أقرته اللجنة التنفيذية لـ«الكاف» بالإجماع، خلال اجتماعها المنعقد يوم 29 أكتوبر 2026، والقاضي بالعودة إلى إقامة كأس أمم إفريقيا مرة كل عامين، بعدما كانت هناك توجهات سابقة نحو تغيير نظام تنظيم المسابقة.

وفي إطار الترتيبات الجديدة، حددت الكونفدرالية يوم الاثنين 16 نونبر 2026 آخر أجل أمام المؤسسات والجهات الراغبة في المشاركة بملف عروضها، ضمن عملية اختيار الشركاء التجاريين للنسخ المشمولة بطلب العروض، الذي أطلقته الهيئة يوم 23 يوليوز الماضي.

كما وجهت «الكاف» دعوة إلى المؤسسات المهتمة للتواصل مع مصالحها المختصة، قصد الاطلاع على الإجراءات المعتمدة واستكمال شروط المشاركة في المنافسة على الحقوق التجارية للبطولة.

وفي سياق تبرير القيمة التسويقية للمسابقة، استحضرت الهيئة الإفريقية الأرقام التي حققتها نسخة 2025، التي احتضنها المغرب، مشيرة إلى تجاوزها 3.2 مليار تواصل تلفزيوني، إلى جانب تسجيل ستة مليارات مشاهدة عبر المنصات الرقمية.

وتعكس هذه المؤشرات، بحسب المعطيات التي قدمتها الكونفدرالية، اتساع الحضور الإعلامي لكأس أمم إفريقيا وقدرتها على استقطاب جماهير واسعة عبر مختلف المنصات، ما يعزز جاذبيتها لدى المستثمرين والشركاء التجاريين.

وبذلك، لا يقتصر التعديل الجديد على تغيير المواعيد المرتبطة بطلب العروض، بل يشكل خطوة لإعادة تنظيم الجانب التجاري للبطولة بما يتماشى مع نظامها الزمني الجديد، في وقت تراهن فيه «الكاف» على تنامي قيمتها التسويقية والإعلامية خلال النسخ المقبلة.

8 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. جواد بنيس

    ثلاثة مليارات تواصل تلفزيوني وستة مليارات مشاهدة، أرقام تستحق معها إفريقيا معاملة تجارية تليق بمكانتها.

  2. وليد الصقلي

    الأرقام التي حققتها نسخة المغرب تؤكد أن كأس إفريقيا أصبحت علامة تجارية عالمية وليست مجرد بطولة قارية.

  3. منير الدكالي

    الأهم ألا تتحول كأس إفريقيا إلى مشروع تجاري فقط، فالجماهير تريد الفرجة والتنافس قبل حسابات الأرباح.

  4. إلياس العروسي

    نجاح نسخة المغرب رفع سقف التوقعات، وعلى باقي النسخ أن تحافظ على هذه القيمة التسويقية الكبيرة.

  5. حمزة الوردي

    الكاف تبحث عن الشركاء والملايين، لكن السؤال الحقيقي هو متى تستفيد الأندية والمنتخبات من هذه العائدات؟

  6. أيوب السالمي

    الكاف بدأت تفكر بعقلية الاستثمار الحقيقي، لكن عليها أن تترجم هذه الأرقام القياسية إلى تطوير ملموس لكرة القدم الإفريقية.

  7. مراد التازي

    العودة إلى نظام السنتين قرار صائب، وعلى الكاف أن تتوقف عن القرارات المتضاربة التي تربك المنافسة.

  8. غير معروف

    لا يمكن بناء بطولة قوية بالإعلانات والأرقام فقط، بل يجب الاستثمار أيضاً في الملاعب والتحكيم وتطوير كرة القدم الإفريقية.

اترك تعليقاً