وضع نادي المغرب التطواني حداً للأخبار المتداولة بشأن احتمال انتقال مدربه أمين الكرمة إلى المغرب الفاسي، نافياً وجود معطيات تؤكد اهتمام الفريق الفاسي بالتعاقد مع الإطار الوطني، وذلك عقب انفصاله عن مدربه البرتغالي روي ألميدا خلال اليومين الماضيين.
وعبّر الفريق التطواني، في بلاغ نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائه من تداول هذه الأنباء، معتبراً أن طرح اسم أمين الكرمة في سياق الحديث عن المدرب المقبل للمغرب الفاسي قد يثير التشويش داخل الفريق، خاصة في المرحلة الحالية التي تتطلب التركيز والاستقرار.
وأضاف النادي أن صحة هذه الأخبار، إن تأكدت، ستطرح تساؤلات بشأن احترام الضوابط المهنية وأخلاقيات التعامل بين الأندية، فضلاً عن مدى الالتزام بمبادئ الاحترام المتبادل والوفاء بالتعاقدات التي تنظم العلاقات داخل المنظومة الكروية.
وفي ختام موقفه، دعا المغرب التطواني إلى التحلي بالمسؤولية في تداول الأخبار المرتبطة بالمدربين والأندية، وتفادي نشر معطيات من شأنها التأثير على الأجواء الداخلية للفريق أو التشويش على مساره الرياضي.
ويأتي هذا التوضيح في وقت يبحث فيه المغرب الفاسي عن طاقم تقني جديد، بعد إنهاء ارتباطه بالمدرب البرتغالي روي ألميدا، وهو ما فتح الباب أمام تداول أسماء عدد من المدربين المرشحين لتولي قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.




















0 تعليقات الزوار