في مبادرة لقيت إشادة واسعة، أقدم وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، على تقديم مساهمة مالية بقيمة 12 مليون سنتيم، دعماً للفيلم السينمائي المغربي «الهاربون من تيندوف»، الذي يتناول معاناة الجنود المغاربة الذين احتُجزوا داخل مخيمات تندوف، وما تعرضوا له من مآسٍ وظروف قاسية خلال فترة أسرهم.
وكشف مخرج العمل عن هذه المبادرة، موضحاً أن الركراكي اتخذ هذه الخطوة بمحض إرادته، دون أن يتلقى أي طلب أو دعوة للمساهمة في تمويل الفيلم، كما حرص على القيام بها بعيداً عن الأضواء ودون الإعلان عنها.
وتعكس هذه الالتفاتة، بحسب ما كشفه مخرج الفيلم، جانباً من حس المسؤولية الوطنية لدى الناخب الوطني، الذي اختار دعم عمل سينمائي يحمل أبعاداً إنسانية وتاريخية، ويسعى إلى تسليط الضوء على معاناة فئة من الجنود المغاربة الذين عاشوا تجربة الأسر بمخيمات تندوف.
ولم يكتف وليد الركراكي، الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير المغربية، بحضوره داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت مبادرته إلى دعم عمل فني يوثق صفحة مؤلمة من الذاكرة الوطنية.




















0 تعليقات الزوار