بات الدولي المغربي يوسف النصيري، مهاجم اتحاد جدة السعودي، مرشحاً بقوة للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني خلال التجمع المقبل، بعدما غاب عن تشكيلة «أسود الأطلس» منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وتبرز إمكانية استدعاء النصيري ضمن الخيارات المطروحة أمام الناخب الوطني محمد وهبي، الذي يستعد للكشف عن لائحته الجديدة، في ظل المستجدات التي يعرفها الخط الهجومي للمنتخب المغربي.
تألق النصيري يعزز حظوظه في العودة
وتأتي العودة المحتملة للمهاجم المغربي في أعقاب المستويات الجيدة التي يقدمها رفقة اتحاد جدة السعودي، والتي أعادت اسمه إلى دائرة المرشحين لتعزيز التركيبة البشرية للمنتخب الوطني.
ويتوفر النصيري على تجربة دولية مهمة، فضلاً عن خبرته في قيادة الخط الأمامي، ما يجعله أحد الخيارات التي يمكن للطاقم التقني الاعتماد عليها خلال الاستحقاقات المقبلة.
إصابات الكعبي ورحيمي تربك حسابات وهبي
وتزامنت إمكانية عودة النصيري مع الغيابات التي يعاني منها الخط الهجومي للمنتخب الوطني، بعد تأكد عدم جاهزية أيوب الكعبي وسفيان رحيمي بسبب الإصابة.
وتضع هذه المستجدات الناخب الوطني محمد وهبي أمام ضرورة البحث عن حلول هجومية بديلة، للحفاظ على التوازن والفعالية أمام المرمى.
وفي هذا السياق، تبرز إمكانية الاستعانة بخدمات النصيري، بالنظر إلى مؤهلاته الهجومية وتجربته السابقة مع المنتخب المغربي.
ويبقى الحسم في عودة مهاجم اتحاد جدة مرتبطاً بالاختيارات النهائية لمحمد وهبي، في انتظار الإعلان الرسمي عن اللائحة التي ستخوض الاستحقاقات المقبلة.




















إذا استعاد النصيري حسه التهديفي، فسيكون إضافة قوية لهجوم أسود الأطلس!
وهبي أمام اختبار حقيقي، والمرحلة الحالية لا تحتمل المجازفة في اختيارات الخط الأمامي!
المنتخب يحتاج إلى مهاجم يحسم الفرص، وليس مجرد لاعب يشارك في المباريات!
عودة النصيري قد تمنح وهبي حلولاً هجومية إضافية، لكن القرار النهائي يجب أن يخدم مصلحة المنتخب!
غياب الكعبي ورحيمي فرصة للنصيري لإثبات أحقيته بالعودة إلى المنتخب!
عودة النصيري أصبحت ضرورية في ظل غياب الكعبي ورحيمي، والمنتخب يحتاج مهاجماً بخبرته!