واصل الدولي المغربي إبراهيم دياز الانتظار خارج التشكيلة الأساسية لريال مدريد، بعدما قرر المدرب جوزيه مورينيو الإبقاء عليه في دكة البدلاء، خلال المواجهة التي تجمع الفريق الملكي براسينغ سانتاندير، اليوم الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وأدخل مورينيو تعديلين على التشكيلة التي حققت الفوز في الكلاسيكو أمام برشلونة بنتيجة هدفين مقابل هدف، تمثلا في عودة الحارس تيبو كورتوا بعد تعافيه من الإنفلونزا، وإشراك ترينت ألكسندر أرنولد في مركز الظهير الأيمن.
وجاءت عودة أرنولد لتعوض غياب فيدريكو فالفيردي، الذي لن يكون حاضراً بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة برشلونة، بعدما اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب في الشوط الثاني.
وفي باقي المراكز، حافظ المدرب البرتغالي على غالبية الأسماء التي خاضت الكلاسيكو، مع استمرار كيليان مبابي في قيادة الخط الأمامي إلى جانب أردا غولر ويان ديوماندي، فيما سيتولى جود بيلينغهام مهام الربط بين خطي الوسط والهجوم.
وعلى مستوى ترتيب الدوري، يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 24 نقطة، متأخراً بأربع نقاط عن أتلتيكو مدريد، فيما يتصدر برشلونة الترتيب برصيد 30 نقطة، مع خوض النادي الملكي مباراة أقل.




















موهبة إبراهيم أكبر من دقائق الانتظار، وعلى مورينيو مراجعة حساباته.
إذا لم يحصل دياز على الرسمية أمام فرق مثل سانتاندير، فمتى سيحصل عليها؟
مورينيو يواصل تهميش دياز، ولا أفهم كيف يُحرم لاعب بهذه الجودة من الرسمية.
ريال مدريد لا يجب أن يضيّع موهبة مغربية بسبب اختيارات فنية لا تنصفها.
من الغريب أن يحافظ مورينيو على أغلب عناصر الكلاسيكو ويتجاهل إبراهيم دياز.
دياز يقدم الإضافة كلما أتيحت له الفرصة، لكن الثقة تبدو غائبة من المدرب.
دياز يستحق فرصاً أكبر، فالبقاء في دكة البدلاء لن يخدم موهبته.