اقترب المدافع الأيسر فاهم بنعيسى يحيى من الظهور للمرة الأولى بقميص المنتخب الجزائري الأول، بعدما دخل حسابات الجهاز الفني بقيادة إبراهيم حمداني، إثر المستويات التي قدمها مع نادي مانتوفا في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، وفق ما أوردته تقارير إعلامية جزائرية.
وذكرت صحيفة الخبر الجزائرية أن اللاعب، البالغ من العمر 24 عامًا، يوجد ضمن القائمة الموسعة المرشحة لخوض مباراتي توغو، المقررتين يومي 14 و17 نونبر 2026، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه المنتخب الجزائري البحث عن حلول لأزمة مركز الظهير الأيسر، خصوصًا مع استمرار الغموض المحيط بوضعية ريان آيت نوري، عقب الخلاف الذي نشب بينه وبين الجهاز الفني خلال المعسكر الماضي، وتحديدًا أثناء مواجهة زامبيا.
كما تزداد الحاجة إلى خيارات جديدة في هذا المركز، في ظل الحديث عن محدودية جاهزية جوان حجام من ناحية التنافسية، الأمر الذي قد يمنح لاعب مانتوفا فرصة دخول حسابات حمداني خلال الاستحقاق المقبل.
تألق في إيطاليا يعزز حظوظه
وفرض فاهم بنعيسى يحيى اسمه ضمن الخيارات المطروحة بفضل حضوره مع مانتوفا منذ بداية الموسم الجاري، إذ خاض 13 مباراة في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، سجل خلالها هدفًا واحدًا وقدم تمريرة حاسمة، وفق المعطيات الواردة في التقارير الإعلامية.
وبدأ اللاعب مسيرته الكروية في فرنسا، حيث حمل ألوان نادي ريمس، قبل الانتقال إلى البرتغال عبر بوابة كازا بيا، ثم خوض تجربة جديدة في الملاعب الإيطالية مع مانتوفا.
وتمنح هذه التجربة اللاعب فرصة لفت انتباه الطاقم التقني الجزائري، الذي يسعى إلى توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة، والاستقرار على العناصر القادرة على تقديم الإضافة في مركز الظهير الأيسر.
هل يكون بنعيسى الحل الجديد لأزمة الجزائر؟
يجد إبراهيم حمداني نفسه أمام ضرورة معالجة النقص في الخيارات بهذا المركز، خصوصًا مع اقتراب مواجهتي توغو اللتين تكتسيان أهمية في مسار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027.
وفي حال توجيه الدعوة إليه، ستكون المشاركة المقبلة فرصة أولى لفاهم بنعيسى يحيى لإثبات قدراته داخل أجواء المنتخب الأول، وتأكيد أن تألقه في الملاعب الإيطالية يمكن أن يترجم إلى إضافة فعلية لمحاربي الصحراء.
ومع ذلك، يظل استدعاء اللاعب احتمالًا في انتظار الإعلان الرسمي عن القائمة، بينما تبقى الأنظار موجهة إلى موقف الجهاز الفني من ريان آيت نوري، ومدى قدرة الخيارات الجديدة على حسم المنافسة على مركز الظهير الأيسر.




















0 تعليقات الزوار