يستعد لاعبان لاقتحام حسابات المنتخب الجزائري خلال المعسكر التحضيري لشهر شتنبر، مع توجه المدرب الجديد إبراهيم حمداني لإعادة أمين شياخة إلى صفوف “الخضر” ومنح محمد البشير بلومي فرصة تسجيل حضوره الدولي الأول.
ويستعد المنتخب الجزائري لخوض مواجهتين أمام زامبيا وبوروندي يومي 25 و29 شتنبر الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، في أول اختبار لحمداني على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول.
وبحسب صحيفة “الخبر” الجزائرية، يتجه حمداني إلى إعادة المهاجم أمين شياخة إلى قائمة المنتخب، بعدما سبق له الحصول على استدعاءات خلال فترة المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، دون أن يحظى بفرصة كبيرة للمشاركة.
ويعيش شياخة فترة مميزة مع فريقه روزنبورغ النرويجي، حيث نجح في تسجيل 11 هدفاً وتقديم 3 تمريرات حاسمة خلال 19 مباراة في الدوري النرويجي، من بينها 18 مباراة خاضها أساسياً.
في المقابل، يبرز اسم محمد البشير بلومي كأحد الوجوه الجديدة المنتظرة في قائمة المنتخب الجزائري، بعدما فرض نفسه خلال تجربته مع هال سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وساهم بلومي الموسم الماضي في صعود هال سيتي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يواصل حضوره مع الفريق خلال الموسم الحالي، الذي استهله هال بشكل جيد بالحفاظ على سجله دون هزيمة في أول ثلاث مباريات.
وكان اللاعب الجزائري قريباً من افتتاح رصيده التهديفي في البريميرليغ خلال مواجهة أستون فيلا، بعدما اصطدمت إحدى محاولاته بالقائم، بينما تشير أرقامه الحالية إلى تسجيله تمريرة حاسمة واحدة في المسابقة.
كما جدد بلومي عقده مع هال سيتي حتى عام 2029، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها داخل النادي الإنجليزي.
ويملك شياخة تجربة دولية سابقة مع المنتخب الجزائري، إذ استُدعي في أكثر من مناسبة خلال عهد بيتكوفيتش، لكنه لم يشارك سوى 20 دقيقة موزعة على ثلاث مباريات، ما يجعل المعسكر المقبل فرصة جديدة أمامه لإثبات نفسه.
أما بلومي، فلم يسبق له خوض أي مباراة دولية مع المنتخب الأول، إذ اكتفى بالحصول على دعوة سابقة دون الالتحاق بالمعسكر بسبب إصابة خطيرة تعرض لها في خريف 2024.
وتبدو الفرصة مواتية أمام الثنائي لإقناع حمداني، خصوصاً في ظل البداية القوية التي يقدمانها مع نادييهما، حيث يراهن المدرب الجديد على ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة للعناصر القادرة على تقديم الإضافة.




















0 تعليقات الزوار