تتزايد المخاوف من تأثير موجة الحر الشديدة التي تضرب شرق الولايات المتحدة على منافسات كأس العالم 2026، وسط تحذيرات من انعكاساتها على صحة اللاعبين والجماهير داخل الملاعب.
ووفق تقرير لوكالة “أسوشييتد برس”، فإن مواجهة فرنسا وباراغواي في فيلادلفيا بدور الـ16، والمقررة يوم 5 يوليو، قد تكون من بين أكثر المباريات حرارة في البطولة، حيث يُتوقع أن تتراوح درجات الحرارة المحسوسة بين 38 و46 درجة مئوية، ما يرفع احتمالات الإجهاد الحراري والجفاف وتراجع الأداء البدني.
وفي ظل هذه الظروف، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فترات إلزامية لشرب المياه خلال المباريات، إلى جانب إجراءات تنظيمية أخرى، إلا أن خبراء الطب الرياضي يرون أن هذه التدابير قد لا تكون كافية، مطالبين بإمكانية تأجيل بعض المباريات أو تمديد فترات التوقف عند بلوغ درجات حرارة خطرة.
كما يشير التقرير إلى تقليص عدد المباريات المقامة في الهواء الطلق خلال أوقات الذروة الحرارية، مع منح الأولوية للمباريات التي تُلعب في ملاعب مغطاة أو في فترات أقل حرارة، فيما تبقى إرشادات “فيفا” تسمح بتأجيل اللقاءات إذا تجاوزت مؤشرات الحرارة مستويات محددة.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان تجربة مونديال قطر 2022 الذي أُقيم في الشتاء لتفادي درجات الحرارة المرتفعة، بينما تعود المخاوف مجددًا في نسخة 2026، في ظل تأثيرات التغير المناخي وزيادة حدة موجات الحر، ما يفرض تحديات غير مسبوقة على تنظيم البطولة.


















هاد الحرارة ولات كتخوف بصح وصحة اللاعبين والجماهير خاصها تكون فوق كل اعتبار
نتمنى الفيفا تكون واجدة بخطة واضحة باش ما يوقع حتى مشكل فالمدرجات ولا فالملعب
هادشي كيبين بلي التغيرات المناخية ولات كتأثر حتى على أكبر التظاهرات الرياضية
المونديال خاصو يكون فرجة ومتعة ماشي مخاطرة صحية والجهات المنظمة خاصها تدير حل سريع
إلا كانت الحرارة غتوصل لهاد الدرجة خاصهم يبدلو التوقيت ويحافظو على سلامة الناس
اللاعبين غادي يتعذبو بزاف إلا ما كانتش إجراءات قوية والتعامل مع هاد الوضع خاصو يكون جدي
الكرة زوينة ولكن الصحة أهم من أي ماتش وأي فرجة فالعالم