دخل حارس مرمى منتخب الأرجنتين إيميليانو مارتينيز في دائرة الجدل، بعدما تعرض لانتقادات واسعة من جماهير “التانغو”، على خلفية موقفه من لافتة “جزر فوكلاند” التي رفعتها بعثة المنتخب عقب الفوز على إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت مارتينيز وهو يقف بعيدًا عن زملائه، رافضًا المشاركة في حمل اللافتة، الأمر الذي أثار موجة من الغضب بين عدد من الجماهير الأرجنتينية، التي اعتبرت تصرفه مثيرًا للجدل.
وجاءت هذه الواقعة بعد أيام من خسارة المنتخب الأرجنتيني نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، ليواصل “التانغو” تصدر المشهد الإعلامي، ولكن هذه المرة بسبب قضية خارج المستطيل الأخضر.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن بعض الجماهير وصفت موقف الحارس الأرجنتيني بـ”الفضيحة”، بينما تعرض لسيل من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، دافع عدد من المشجعين عن مارتينيز، معتبرين أن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن القضايا السياسية، وأن اللاعب لم يرتكب أي مخالفة تستدعي الهجوم الذي تعرض له.
كما أشارت تقارير إلى أن قضية لافتة “فوكلاند” قد تفتح الباب أمام عقوبات محتملة ضد بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني، في حال اعتُبرت مخالفة للوائح المنظمة للبطولات الدولية.















مارتينيز حر في موقفه ولا يجب تضخيم القضية
الجماهير من حقها الانتقاد لكن دون مبالغة
الجدل خارج الملعب أصبح يطغى على كرة القدم
كرة القدم ليست المكان المناسب لتصفية الخلافات السياسية
هذه القضية قد تخلق أزمة جديدة داخل المنتخب الأرجنتيني