تسود حالة من الإحباط داخل معسكر المنتخب الفرنسي تجاه ريان شرقي لاعب خط وسط مانشستر سيتي، بسبب عدم حصوله على فرص مشاركة كافية خلال نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ورغم تأهل المنتخب الفرنسي إلى ثمن النهائي بعد الفوز على السويد بنتيجة 3-0، إلا أن وضع شرقي داخل الفريق يبدو غير مستقر، في ظل اعتماده على دقائق محدودة للغاية منذ بداية البطولة، وسط زخم كبير من النجوم في قائمة “الديوك”.
وخاض اللاعب الشاب 55 دقيقة فقط خلال مباريات دور المجموعات ودور الـ32، حيث لم تتجاوز مشاركاته دقائق قصيرة توزعت بين 3 دقائق أمام السنغال، و22 دقيقة أمام العراق، و25 دقيقة أمام النرويج، ثم 5 دقائق فقط أمام السويد، ما يعكس محدودية دوره داخل تشكيلة ديدييه ديشامب.
وبحسب تقارير، ظهر شرقي منفردًا خلال احتفالات المنتخب الفرنسي بعد الفوز على السويد، في مشهد لافت أثار الانتباه، خاصة مع عدم مشاركته في احتفالات الفريق بشكل طبيعي مع زملائه.
كما أُشير إلى أنه لم يتجه لمصافحة المدرب ديدييه ديشامب عقب نهاية المباراة، وفضل الابتعاد عن المجموعة، وهو ما قد يعكس توترًا غير معلن داخل المعسكر الفرنسي.
وتشير المعطيات إلى أن هذا الوضع قد يؤثر على مستقبل اللاعب في البطولة، في ظل اعتماد ديشامب على عناصر محددة، وصعوبة تغيير قناعته التكتيكية في المباريات الإقصائية.


















إذا استمر هذا الوضع فقد يخسر المنتخب موهبة كبيرة
شرقي يستحق دقائق أكثر لإظهار إمكانياته
ديشامب يراهن على الاستقرار حتى لو أغضب بعض اللاعبين
الانضباط داخل المعسكر أهم من أي استياء فردي
فرنسا مليئة بالنجوم والمنافسة على المراكز صعبة جداً
الأدوار الإقصائية تحتاج فريقاً موحداً قبل أي شيء آخر