أثار انتقال البلجيكي ميكا غودتس إلى باريس سان جيرمان اهتمامًا واسعًا، ليس فقط بسبب الخطوة الجديدة في مسيرته الكروية، وإنما أيضًا بسبب الجدل المتجدد حول ديانته وعلاقته بالإسلام، في ظل حرص اللاعب على إبقاء معتقداته الدينية بعيدًا عن وسائل الإعلام.
وانضم غودتس إلى باريس سان جيرمان قادمًا من أياكس الهولندي بعقد يمتد حتى عام 2031، بعدما خاض مع الفريق 115 مباراة، سجل خلالها 26 هدفًا وصنع 28 تمريرة حاسمة، على أن يحمل القميص رقم 22 مع النادي الفرنسي.
وخلال تقديمه لاعبًا جديدًا في صفوف باريس سان جيرمان، حظيت زوجته هيفا سالم باهتمام كبير، بعدما ارتبط اسمها بقصة اللاعب وعلاقته بالإسلام، خصوصًا أن الثنائي اختار الزواج وفق الشريعة الإسلامية.
وتعود علاقة غودتس بزوجته إلى سنوات سابقة، قبل أن يتوجاها بالزواج، فيما ساهمت هيفا في تعريف اللاعب البلجيكي بشكل أكبر على الإسلام، بحسب ما سبق أن تحدث عنه في مناسبات مختلفة.
كما ظهر غودتس خلال شهر رمضان صائمًا، وتحدث عن اهتمامه بالبحث والقراءة حول مختلف الأديان، ومن بينها الإسلام، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن إمكانية اعتناقه الدين الإسلامي.
ورغم ذلك، لم يحسم اللاعب البلجيكي هذا الجدل بشكل صريح، إذ رفض الكشف عن ديانته عندما وُجه إليه السؤال مباشرة، مؤكدًا أنه يفضل إبقاء هذا الجانب من حياته بعيدًا عن الإعلام والجمهور.
وأوضح غودتس في المقابل أنه يهتم بالاطلاع على الأديان المختلفة والبحث في القيم والمبادئ التي تحملها، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام تعزز من خلال علاقته بزوجته.
وبذلك، تظل ديانة غودتس شأنًا شخصيًا لم يرغب اللاعب في الكشف عنه، رغم استمرار ارتباط اسمه بالإسلام بسبب زواجه وظهوره خلال شهر رمضان واهتمامه بالبحث والاطلاع على الدين.



















0 تعليقات الزوار