علّق الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي على حظوظ المنتخب الجزائري في بلوغ دور الـ32 من كأس العالم 2026، مؤكداً أن إقامة مباريات الجولة الثالثة من دور المجموعات في التوقيت نفسه، رغم هدفها الحدّ من الحسابات، لم ولن تمنع ظهور سيناريوهات مثيرة للجدل لدى العديد من المنتخبات.
وأوضح دراجي أن الأجمل في مثل هذه البطولات الكبرى هو أن يكون مصير المنتخب بين يديه، لا مرتبطاً بنتائج الآخرين، معتبراً أن التحكم في الحظوظ فوق أرضية الميدان يظل الخيار الأكثر أماناً وعدالة. وشدّد في هذا السياق على أن المنتخب الجزائري لا يحتاج إلى انتظار حسابات معقّدة أو نتائج منافسيه، ما دام الحل واضحاً ومتاحاً.
وأضاف أن “الخُضر” يملكون فرصة ذهبية لحسم التأهل بأقدامهم، إذ يكفيهم الفوز أو حتى التعادل أمام منتخب النمسا لضمان العبور إلى الدور الثاني، دون الدخول في دوّامة الحسابات أو الترقب.
وختم بالإشارة إلى أن مثل هذه المواجهات تختبر شخصية المنتخبات الكبيرة، وقدرتها على فرض نفسها عندما يكون القرار بيدها.




















الجزائر مازال عندها الفرصة ولكن خاص التركيز والقتالية فكل دقيقة
الجمهور الجزائري ديما واقف مع المنتخب وكيستاهل يشوف نتائج تفرحو
دراجي عندو الحق فهاد النقطة حيث اللاعبين هما اللي كيحسمو المصير فوق أرضية الميدان
نتمنى المنتخب الجزائري يقدم مباراة كبيرة ويحقق الهدف ديالو فالبطولة
كرة القدم ما فيها حتى حاجة مضمونة واللاعبين خاصهم يعطيو كل ما عندهم