دافع حارس مرمى منتخب ألمانيا العملاق مانويل نوير عن نفسه بقوة، رافضاً تحمّل مسؤولية هدف الفوز الذي قاد الإكوادور إلى الانتصار (2-1) في ختام دور المجموعات من كأس العالم 2026، في مباراة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإعلامية والجماهيرية.
وجاء الهدف الحاسم إثر ركلة ركنية حاول نوير التعامل معها بقبضته، غير أن غونزالو بلاتا سبقه بخطف الكرة بقدمه، مانحاً منتخب الإكوادور فوزاً تاريخياً وتأهلاً مستحقاً إلى دور الـ32. ورغم أن ألمانيا كانت قد ضمنت عبورها قبل اللقاء، فإن الخسارة والأداء المتواضع دقّا ناقوس الخطر قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، لتتجه سهام النقد نحو الحارس المخضرم.
وخلال المنطقة المختلطة، دخل نوير في نقاش حاد مع أحد الصحفيين بعدما سُئل صراحة عن تحمّله مسؤولية الهدف الثاني، ليجيب بحزم: «لا». وشرح موقفه قائلاً إن تغيير مسار الكرة بعد تمريرة رأسية أمر طبيعي، وإن أي حارس مرمى كان سيتخذ الوضع ذاته ويحاول الإمساك بالكرة بالطريقة نفسها. وأضاف بنبرة منزعجة: «كنت في المكان الصحيح، ولا يوجد وضع آخر يمكن اتخاذه في تلك اللحظة، لا يمكنني أن أتبخر».
ولم يخفِ الحارس الألماني استياءه من التشكيك في تمركزه، مؤكداً أن الحركة نحو الكرة ومحاولة السيطرة عليها هو القرار المنطقي لأي حارس في مثل هذه الحالات، حتى وإن بدا المشهد سيئ الحظ في الإعادة التلفزيونية.
ويشارك نوير في المونديال بعد عودته من الاعتزال الدولي، معلناً في الوقت ذاته أن هذه البطولة ستكون محطته الأخيرة مع المنتخب الألماني. كما عزز مكانته التاريخية بعدما أصبح أكثر حارس مرمى خوضاً لمباريات كأس العالم، ليضيف فصلاً جديداً إلى مسيرته الحافلة مع المنتخب ومع ناديه بايرن ميونيخ.




















0 تعليقات الزوار