ودّع عدد من المنتخبات العربية منافسات كأس العالم 2026 مبكرًا، بعد تعثّرها في دور المجموعات وعدم قدرتها على مجاراة النسق العالي للمسابقة، رغم الآمال العريضة التي سبقت انطلاق البطولة.
وجاء الخروج متفاوت الأسباب بين ضيق هامش التفاصيل، وقسوة القرعة، وأخطاء فنية كلّفت نقاطًا ثمينة، لتطوى صفحة المشاركة بالنسبة لهذه المنتخبات.
وبرز من بين المودّعين كلٌّ من المنتخب القطري والمنتخب التونسي والمنتخب العراقي، إضافة إلى المنتخب الأردني، حيث اصطدمت طموحاتهم بواقع تنافسي صعب ومستوى عال، فرض مراجعة شاملة للمسار، وفتح نقاشًا واسعًا حول الاستعدادات، والاختيارات التقنية، وسبل البناء للمستقبل.




















كرة القدم فيها الربح والخسارة والمهم هو التعلم والتطور
الجماهير العربية بقات سند كبير لمنتخباتها حتى فالأوقات الصعيبة
المنتخبات العربية خاصها تستافد من هاد التجربة وتصحح الأخطاء للمستقبل
نتمنى نشوف المنتخبات العربية راجعة أقوى فالاستحقاقات الجاية
كانت كاينة مباريات زوينة وبعض المنتخبات قدمات مستويات محترمة رغم الإقصاء
خروج أربعة منتخبات عربية كيحزن الجماهير ولكن المشاركة فحد ذاتها كتزيد من الخبرة