أثار مدرب المنتخب النرويجي جدلاً واسعاً قبل المواجهة الودية المرتقبة أمام المنتخب المغربي، بعد تصريحات وُصفت بالمثيرة حملت قدراً كبيراً من الاستفزاز، سواء من حيث تقييمه لـ“أسود الأطلس” أو حديثه عن مسارهم الكروي في السنوات الأخيرة.
واعتبر المدرب أن المنتخب المغربي لم يكن يحظى بالاهتمام الكافي على الساحة الدولية قبل نهائيات كأس العالم 2022، مشيراً إلى أن ظهوره القوي آنذاك شكّل نقطة تحول في صورته عالمياً، قبل أن يلمّح إلى أن أداءه شهد تراجعاً نسبياً خلال الفترة الأخيرة.
وأكد المسؤول الفني أن مواجهة المغرب تمثل اختباراً حقيقياً لمنتخب بلاده، مذكّراً بالمسار القوي الذي بصم عليه “أسود الأطلس” في كأس أمم إفريقيا، حين بلغوا أدواراً متقدمة وفرضوا أنفسهم كطرف تنافسي بارز في القارة الإفريقية، قبل أن يشير إلى تغييرات طرأت على الجهاز الفني للمنتخب المغربي مؤخراً، معتبراً أن تأثيرها سيظهر داخل الملعب.
وفي تصريح أثار ردود فعل واسعة، قال مدرب النرويج إن المنتخب المغربي لم يكن معروفاً بالشكل الحالي قبل مونديال قطر، لكنه نجح في فرض نفسه بقوة خلال البطولة، مضيفاً أنه سيعمل على تحقيق الفوز في المواجهة الودية بأسلوب فريقه الخاص، في إشارة اعتبرها متابعون تقليلاً من قيمة المنافس.
وتطرق المدرب إلى أسلوب لعب المنتخب المغربي، موضحاً أن نجاحه في كأس العالم السابقة كان مبنياً على الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي، قبل أن يضيف أن التغييرات الأخيرة في طريقة اللعب قد تكون أثّرت على النسق العام للفريق مقارنة بما قدمه سابقاً.
كما وصف المباراة بأنها محطة إعداد مثالية قبل كأس العالم 2026، مؤكداً أن كل تفاصيل المعسكر تحاكي أجواء البطولة من سفر وتنظيم وقوانين، بهدف إعداد اللاعبين لمتطلبات المنافسة العالمية.
وفي سياق متصل، طمأن مدرب النرويج جماهيره بخصوص قائد المنتخب مارتن أوديغارد، مؤكداً جاهزيته الكاملة للمشاركة في اللقاء دون أي قيود، مع احتمال خوضه دقائق المباراة كاملة، مشيراً أيضاً إلى وجود تغييرات مرتقبة في التشكيلة الأساسية قد تحمل بعض المفاجآت.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي استعداداته المكثفة، وسط طموحات كبيرة لتقديم نسخة قوية في الاستحقاقات المقبلة، ما يجعل المواجهة الودية أمام النرويج اختباراً مهماً لقياس الجاهزية الفنية والبدنية.












لقد تقابنا مع النورويج في مونديال فرنسا 98 وتعادلوا معنا بشف الانغس2مقابل2 بعدما كنا سباقين الى التسجيل في مرتين رغم وجود العملاق فلو هداف تشيلسي .بعدها تأمرت البرازيل مع النورويج لاقصاء الفريف الوطي
قوله صحيح وهي نظرة تحليلة واقعية لكن غي نفس الوقت هي إحباط معنويات الخصم وكذلك هي إستفزاز ليرهق الخصم ذهنيا وبدنيا في المباراة لكن على اللاعبين والمدرب أن لا يلتفتوا لمثل هذه الأقوال الكيدية فقط أن يستحضروا الشعب المغربي الذي ينظرهم بالأداء والنتيجة إن شاء الله.
إن إستفزاز الأسد يجعله يزمجر و يزئر ثم يكشر أنيابه للنهش وللتقطيع إربابا …..
تصريح هذا المدرب يتسم بنوع من الغرور والنرجسية حول المنتخبات المغمورة وهذ سينعكس سلبا عليه.
المستطيل الأخضر هو الحكم،بالتوفيق الأسود الاطلس
في كاس عالم98النورفيجيون قالوا بصريح العبارة آنذاك من هو المغرب المغرب لانعرفه وفي الميدان لقنوهم درسا لاينسوه ابدا لولا بعض اخطاء بدائية لبعض اللاعبين لانتصر المغرب
الاحترام واجب بين المنتخبات ولكن الثقة الزايدة مرات كتقلب على صاحبها
هاد التصريحات غادي تزيد الحماس عند اللاعبين باش يقدمو مباراة كبيرة
المدرب ديال النرويج حر فالرأي ديالو ولكن الأسود ديما كيردو فوق التيران
إلى كان كيشوف راسو قوي راه المقابلة غادي تبين شكون الأحسن
الأسود متعودين على الضغط والانتقادات وغادي يدخلو للماتش بعقلية الانتصار
المغرب ولى منتخب كبير وهاد النوع ديال الكلام ما كيأثرش على اللاعبين
هاد التصريحات غير كتعطي للماتش نكهة خاصة والميدان هو لي غادي يجاوب
هناك من سيعوض غياب توفيق بن طيب ويونس ابن طالب وبن جديد وريان بونيدة ليمطروا شباككم بالاهداف. وهناك دفاع صلب يحرص النملة ايضا وليس فقط اللاعب انتم تحتل ن المركز 32 عالميا والمغرب يحتل المركز السابع عالميا وان شاء الله سنفوز على البرازيل لنحتل المركز السادس عالميا فقط خلال اسبوع