أصدرت اللجنة المركزية للتأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، يوم 01 ماي 2026، قرارًا صارمًا على خلفية الأحداث التي رافقت المواجهة التي جمعت بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي، وذلك بعد الاطلاع على تقارير الحكم والمندوب وما تضمنته من تفاصيل حول أعمال الشغب والتخريب.
وجاء في حيثيات القرار أن الأحداث التي شهدها اللقاء تميزت بأعمال عنف خطيرة، شملت تخريب تجهيزات، واشتباكات بين الجماهير، إضافة إلى إصابات في صفوف القوات العمومية، ما تسبب في إلحاق أضرار جسيمة بمرافق الملعب والإساءة لصورة الكرة الوطنية.
وبناءً على ذلك، قررت اللجنة التأديبية ما يلي: معاقبة الجيش الملكي بإجراء خمس مباريات بدون جمهور نافذ، ومعاقبة الرجاء الرياضي بثلاث مباريات بدون جمهور نافذة، مع تحميل الفريقين مسؤولية إصلاح الأضرار التي لحقت بـ مركب الأمير مولاي عبد الله مناصفة بينهما.
كما شمل القرار منع الفريقين من تنقل جماهيرهما خلال ما تبقى من الموسم الرياضي 2025-2026، إضافة إلى منع الجيش الملكي من استقبال مبارياته في الملعب ذاته خلال الفترة المتبقية من الموسم، باستثناء المنافسات القارية والدولية.
وقضى القرار أيضًا بفرض غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم على كل فريق، بسبب السلوك غير الرياضي لجماهيره، مع التأكيد على حق الأطراف في الاستئناف داخل الآجال القانونية وفق المساطر الجاري بها العمل.
ويأتي هذا القرار في إطار توجه صارم يهدف إلى الحد من ظاهرة الشغب داخل الملاعب المغربية، وحماية سلامة المباريات وصورة الكرة الوطنية، في ظل تزايد المطالب بتشديد العقوبات على مثل هذه السلوكيات.




















اللجنة التأديبية خاصها تكون صارمة باش ما يبقاش العنف في الملاعب
كل واحد خاصو يتحمل المسؤولية ديالو واللي دار العنف خاصو العقوبة
هاد القرار يعطي رسالة واضحة لكل الفرق باش يوقفو الشغب والخطر في الملاعب
اللي تفرج فالماتش كيتمنى يشوف كرة زوينة ماشي مشاكل وضرب
الكلاسيكو بلا تنظيم والعنف ما كيعطي صورة زوينة على الكرة المغربية
كانتمنا العقوبات تكون عادلة ولكن قوية باش الأمن والسلامة يكونو مضمونين
اللاعبين والجمهور خاصهم يعرفو الحدود والعقوبات باش يرجعو يحترمو القانون