أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ رسمي، دعمها لترشيح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وجاء هذا الموقف بتوجيه من رئيس الجامعة، فوزي لقجع، من خلال رسالة رسمية وُجهت إلى الكتابة العامة للفيفا.
وأكدت الجامعة في مضمون رسالتها اعتزازها بالعلاقة التي تربطها بالاتحاد الدولي، مشيدة بالمجهودات التي بذلها إنفانتينو رفقة فريق عمله لتطوير كرة القدم على المستويين الإفريقي والعالمي.
واعتبرت أن هذه الدينامية ساهمت في تعزيز حضور اللعبة وتوسيع آفاقها، سواء من حيث التنافسية أو تطوير البنيات التحتية أو برامج الدعم.
كما أوضح البلاغ أن دعم المغرب لهذا الترشيح ينبع من قناعة بأهمية الاستمرارية في قيادة الجهاز الكروي العالمي، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها كرة القدم الدولية.
وشددت الجامعة على رغبتها في مواصلة التعاون مع الفيفا بما يخدم تطور كرة القدم الوطنية ويعزز إشعاعها قارياً ودولياً.
ومن المنتظر أن يتم الحسم في هذا الترشيح خلال أشغال الجمعية العمومية للفيفا، التي ستُعقد في الرباط يوم 18 مارس 2027.




















دعم الجامعة لإنفانتينو خطوة سياسية كروية محسوبة أكثر مما هي رياضية
هذا التحالف سيقوي حضور المغرب لكن قد يثير جدلاً داخل الساحة الكروية
إنفانتينو استفاد كثيراً من دعم الاتحادات الإفريقية وعلى رأسها المغرب
اختيار توقيت الإعلان يعكس وجود حسابات استراتيجية خلف القرار
المغرب يراهن على الاستمرارية داخل الفيفا لضمان نفوذه الكروي دولياً
هذا الدعم يطرح سؤال الحياد في المواقف داخل المنظومة الكروية العالمية
الكرة الآن أصبحت دبلوماسية بامتياز ولم تعد مجرد منافسة داخل الملعب