قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية في الدار البيضاء متابعة الحارس السابق لـ الوداد الرياضي، طه موريد، في حالة سراح، مع إخضاعه لكفالة مالية قُدّرت بـ10 آلاف درهم، وتحديد يوم 16 أبريل الجاري موعداً لانعقاد أولى جلسات المحاكمة.
وجاء هذا القرار بعد توقيف المعني بالأمر من طرف المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، أول أمس الاثنين، في تدخل أمني متزامن زمنياً مع إيقاف لاعب سابق آخر للفريق الأحمر، دون أن يكون بين الملفين أي ارتباط قانوني أو وقائعي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى توقيف طه موريد داخل النفوذ الترابي للمدينة، في إطار قضية مستقلة لا علاقة لها بملف اللاعب السابق رضى الهجهوج، خلافاً لما تم تداوله على بعض المنصات.
ومن المرتقب أن تكشف جلسة 16 أبريل عن تفاصيل أوضح بخصوص طبيعة التهم المنسوبة للحارس السابق، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار المحاكمة خلال الأسابيع المقبلة.




















بصراحة القضية ديال طه موريد خلات بزاف ديال التساؤلات وكنتسناو التفاصيل فالمحاكمة
الجمهور ديما كيبقى متابع وكنتسناو نشوفو كيفاش غادي تسالي هاد القضية فالأيام الجاية
نتمنى الحقيقة تبان فالجلسة الجاية حيث بزاف ديال الأخبار كيتقالو وماكاين حتى وضوح
كون كان لاعب فالوداد خاصو يعرف باللي المسؤولية كبيرة وماشي غير لعب فالتيران
المهم دابا هو العدالة تاخد مجراها وكل واحد يتحاسب على الأفعال ديالو