صعّد المنتخب السنغالي منسوب الجدل القاري، بعدما أقدم على الاحتفال بكأس أمم إفريقيا رغم صدور قرار رسمي عن لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم يقضي بسحب اللقب منه وإعلان المغرب بطلاً للمسابقة، في انتظار الحكم النهائي لـمحكمة التحكيم الرياضي.
ويعكس هذا السلوك، بحسب متابعين، انسحابًا واضحًا من منطق الشرعية واحترام المؤسسات، إذ إن قرار الاستئناف جاء صريحًا وموثقًا، ما يجعل السنغال خاسرة بحكم القانون، لا بحكم الصور والاستعراضات.
ومع ذلك، اختارت داكار المضي في احتفال يفتقر إلى السند القانوني، في خطوة تُقرأ على أنها محاولة لفرض الأمر الواقع.
واحتفل اليوم السبت المنتخب السنغالي في فرنسا، قبيل مباراته الودية أمام منتخب بيرو، باللقب المثير للجدل، في خطوة وُصفت على نطاق واسع بانسحاب جديد، لكن هذه المرة من منطق القانون لا من أرضية الملعب، على غرار ما حدث في نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير بالرباط، حين تحوّل الجدل التحكيمي والمؤسساتي إلى أزمة مفتوحة تجاوزت حدود المنافسة الرياضية.
وتتحمل الجهة المنظمة مسؤولية حماية اللعبة وهيبة قراراتها، غير أن ما وقع يطرح تساؤلات جدية حول مدى قدرة الكاف على ضبط الانفلات وحماية مصداقيتها.
فالتغاضي عن مثل هذه السلوكيات يفتح الباب أمام فوضى رمزية تُضعف سلطة المؤسسة القارية وتُربك المشهد الرياضي الإفريقي.
في المقابل، حظي موقف هيئة المحامين بالمغرب بإشادة واسعة، بعدما ذكّرت بالقانون وتصدّت لمحاولات السطو على اللقب.
كما سجّل المغرب موقفًا وُصف بالمشرّف، إذ احترم المساطر والمؤسسات، دون التفريط في حقوقه المشروعة أو في حقه في الاحتفال في التوقيت القانوني المناسب.
وبين استعراض بلا شرعية واحترام صارم للقانون، تبدو المعركة اليوم قانونية قبل أن تكون كروية، فيما تبقى الأنظار موجهة إلى الحكم النهائي لـ«الطاس» لحسم فصل جديد من هذا الجدل القاري.










اللي دارو المنتخب السنغالي غادي يزيد يعقد الوضع أكثر ويدخل الكرة الإفريقية فجدل كبير
بصراحة الاحتفال بلقب مازال فيه نزاع قانوني كيبين قلة احترام للمؤسسات الرياضية
هاد الشي اللي دارتو السنغال ماشي احترافية حيث خاص احترام القرارات الرسمية ديال الكاف
السنغال بغات تفرض الأمر الواقع ولكن فالأخير الحكم النهائي هو اللي غادي يحسم كلشي
هاد القضية ولات قانونية أكثر منها كروية وخاص الجميع يحترم القوانين باش تبقى المصداقية
إلى الكاف ما تدخلش بحزم غادي تولي الفوضى فالمسابقات الإفريقية