تواجه الجامعة السنغالية لكرة القدم مأزقا حقيقيا ومنعطفًا قانونيًا حاسمًا بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ“الكاف”، حيث لم يعد أمامها سوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي “الطاس” بمدينة لوزان السويسرية، باعتبارها آخر جهة قضائية رياضية يمكن الطعن أمامها.
ويرتكز الدفاع السنغالي على الدفع بأن مغادرة اللاعبين لأرضية الملعب كانت مؤقتة، ولم تُفضِ إلى إنهاء المباراة بشكل رسمي، خاصة أن اللقاء استُكمل حتى نهايته، وتم خلاله تتويج المنتخب السنغالي ميدانيًا بحضور مسؤولي الاتحاد الإفريقي والدولي.
كما سيحاول الجانب السنغالي التمسك بمبدأ استقرار النتائج الرياضية، باعتباره أحد الأسس المعتمدة في النزاعات الكروية، مؤكدًا أن الحكم لم يُعلن نهاية المباراة بسبب الانسحاب في حينه، وهو ما قد يُضعف تطبيق المادة 84 بصيغتها الصارمة.
وتبقى كل السيناريوهات مفتوحة أمام محكمة “الطاس”، التي ستُحدد الكلمة الأخيرة في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الكرة الإفريقية.




















السنغال ما بقى ليها حتى حل غير تمشي للطاس وتحاول تقلب القرار
هاد القضية ولات قانونية أكثر من كروية وكلشي غادي يتحسم فالمحكمة
فالأخير الطاس هي اللي غادي تقول الكلمة الأخيرة فهاد الجدل الكبير
السنغال خاصها تجمع ملف قوي إلا بغات ترجع اللقب
حتى إلى مشاو للطاس المغرب عندو موقف قانوني قوي بزاف
الدفاع ديالهم غادي يكون على أن الانسحاب كان غير مؤقت وماشي نهائي
كاينين لي كيشوفو باللي الملف صعيب حيث القوانين واضحة فالانسحاب