عقد المدرب الجديد لمنتخب تونس، صبري لموشي، أول مؤتمر صحفي له منذ تعيينه على رأس الجهاز الفني لـ”نسور قرطاج”، في أجواء امتزج فيها التفاؤل بالحذر، حيث استعرض رؤيته للمرحلة المقبلة وتطرق إلى أبرز الملفات التي تشغل الشارع الرياضي التونسي.
وأكد لموشي أن توليه تدريب المنتخب الوطني يمثل تحديًا كبيرًا ومسؤولية وطنية، مشددًا على أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر جهود الجميع لإعادة المنتخب إلى سكة النتائج الإيجابية، وبناء مجموعة قادرة على المنافسة في المحافل الدولية.
محطة 1993.. تجربة صنعت شخصية المدرب
عاد لموشي بذاكرته إلى سنة 1993، واصفًا إياها بالمحطة المفصلية في مسيرته كلاعب، حين مرّ بتجربة صعبة أسهمت في تشكيل شخصيته رياضيًا وإنسانيًا.
وأوضح أن تلك المرحلة علمته الصبر والانضباط وتحمل الضغوط، معتبرًا أن “التجارب الصعبة تصنع الرجال”، وهي القيم التي يسعى إلى غرسها داخل منتخب تونس خلال الفترة المقبلة.
موقف لموشي من استدعاء المساكني
وفي الشق الفني، تطرق المدرب إلى وضعية القائد يوسف المساكني، مؤكدًا أنه يظل عنصرًا مهمًا بفضل خبرته وتأثيره داخل المجموعة. لكنه شدد في المقابل على أن باب المنتخب سيبقى مفتوحًا أمام الجميع، وأن معيار الاختيار سيكون الجاهزية والعطاء فوق أرضية الميدان، بعيدًا عن الأسماء والتاريخ.
مجموعة صعبة في كأس العالم وطموح مشروع
وعن قرعة كأس العالم المقبلة، أقرّ لموشي بصعوبة المجموعة التي تضم منتخبات قوية مثل هولندا واليابان، إضافة إلى المنتخب المتأهل من الملحق الأوروبي، معتبرًا أن التحدي سيكون كبيرًا أمام “نسور قرطاج”.
وأشار إلى أن الحديث عن التأهل إلى الدور الثاني يمر عبر تحضير جدي وواقعي، مؤكدًا أن المنتخب مطالب باللعب بثقة أمام مدارس كروية متنوعة، قائلاً: “المهمة لن تكون سهلة، لكن لا شيء مستحيل في كرة القدم”.
وختم لموشي حديثه بالتشديد على أن الهدف هو تقديم صورة مشرفة لكرة القدم التونسية، والقتال على كل الحظوظ الممكنة من أجل بلوغ الأدوار المتقدمة، رغم إدراكه لصعوبة الرهان في مونديال يتطلب ذهنية قوية وانضباطًا تكتيكيًا عالي المستوى.





















التفاؤل مشروع لكن منتخب تونس بحاجة إلى انضباط تكتيكي حقيقي لا مجرد شعارات في الندوات
الاعتماد على الجاهزية بدل الأسماء خطوة جريئة وإذا طُبقت فعلاً فستغيّر عقلية المنتخب
ملف المساكني حساس وإذا لم يُحسن المدرب إدارته فقد يخلق انقسامًا داخل الشارع الرياضي
لموشي يتحدث بثقة لكن الميدان وحده سيكشف إن كان قادرًا على إعادة نسور قرطاج لسكة الانتصارات
استحضار تجربة 1993 جميل لكن الجماهير تريد نتائج ملموسة لا دروسًا في الصبر فقط
المجموعة في المونديال نارية وأي خطأ بسيط أمام هولندا أو اليابان سيكون ثمنه باهظًا