تواصل الجامعة التونسية لكرة القدم تحركاتها الرامية إلى استقطاب عدد من المواهب الشابة الناشطة في الدوريات الأوروبية، في إطار تحضيراتها المبكرة للمشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بهدف تعزيز صفوف المنتخب بعناصر قادرة على تقديم الإضافة مستقبلًا.
ويُعد ملف الجناح البرازيلي الشاب أليسون سانتوس من أبرز الأسماء المطروحة ضمن هذه الاستراتيجية، بعدما انتقل مؤخرًا من سبورتينغ لشبونة البرتغالي إلى نابولي الإيطالي على سبيل الإعارة، ليُصنف كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.
وفي تصريح مقتضب، أوضح أديلتون بيريرا سانتوس، والد اللاعب، وسبق له أن حمل قميص الترجي الرياضي التونسي والمنتخب التونسي بعد حصوله على الجنسية، أن ابنه لم يتخذ قراره النهائي بعد بشأن تمثيل المنتخب التونسي.
وقال:“لا، لم يُحسم القرار بعد بخصوص اللعب لتونس”،وعن إمكانية تمثيل منتخب البرازيل، أجاب: “نعم، ربما”، في إشارة إلى أن جميع الخيارات ما تزال مفتوحة في المرحلة الحالية.
ورغم أن أليسون سانتوس لا يمتلك أصولًا تونسية مباشرة، فإن مسيرة والده الدولية مع المنتخب التونسي، بعد تجنيسه، تفتح الباب أمام اللاعب الشاب للحصول على الجنسية التونسية وفق المساطر القانونية المعمول بها، ما يمنحه الأهلية لتمثيل “نسور قرطاج” مستقبلاً.
ويُعتبر أليسون سانتوس (23 عامًا) من أبرز الأسماء الصاعدة في الدوري البرتغالي، حيث يشغل مركز الجناح الهجومي، ويتميز بالسرعة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي.





















0 تعليقات الزوار