يواصل المنتخب المغربي استعداداته المكثفة لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يواجه نظيره الإكوادوري في مباراة ودية مرتقبة يوم 27 مارس المقبل، في اختبار قوي أمام أحد منتخبات أمريكا الجنوبية الصاعدة بقوة على الساحة الدولية.
وتحمل المواجهة أهمية خاصة لـ“أسود الأطلس”، بالنظر إلى القيمة الفنية لمنتخب الإكوادور، الذي يُعد من أبرز ممثلي قارة أمريكا الجنوبية في السنوات الأخيرة.
منتخب الإكوادور.. حضور ثابت في تصنيف فيفا
ينتمي منتخب الإكوادور إلى اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، ويحتل حاليًا المركز 23 عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ما يعكس استقراره الفني وتطوره المستمر في السنوات الأخيرة.
ويتميز المنتخب الإكوادوري بأسلوب لعب يجمع بين القوة البدنية والسرعة في التحول الهجومي، وهي سمات تميز منتخبات القارة اللاتينية عمومًا، ما يجعل مواجهته اختبارًا تكتيكيًا مهمًا للمنتخب المغربي قبل المونديال.
نجوم بقيمة سوقية كبيرة في أوروبا
يعتمد منتخب الإكوادور على مجموعة من اللاعبين البارزين في الدوريات الأوروبية الكبرى، يتقدمهم:
مويسيس كايسيدو، نجم وسط تشيلسي الإنجليزي، والذي تُقدّر قيمته التسويقية بـ 110 ملايين يورو، ويُعد المحرك الأساسي لخط الوسط بفضل قدراته الدفاعية والهجومية.
ويليان باتشو، مدافع باريس سان جيرمان، بقيمة تسويقية تبلغ 70 مليون يورو، ويتميز بالقوة البدنية والصلابة الدفاعية.
بيرو هينكابي، مدافع أرسنال الإنجليزي، وتصل قيمته إلى 50 مليون يورو، ويُعتبر من أبرز المدافعين الصاعدين في أوروبا.
جويل أوردونيز، لاعب كلوب بروج البلجيكي، بقيمة تسويقية تُقدّر بـ 28 مليون يورو، ويُعد من المواهب الواعدة في الخط الخلفي.
وتعكس هذه الأسماء القيمة العالية للتشكيلة الإكوادورية، التي تضم عناصر شابة تلعب على أعلى مستوى تنافسي في أوروبا.
مجموعة قوية في كأس العالم 2026
أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع منتخب الإكوادور في المجموعة الخامسة إلى جانب كل من ألمانيا، كوت ديفوار وكوراساو، وهي مجموعة متوازنة لكنها تتطلب جاهزية كبيرة من جميع الأطراف.
وسيعمل المنتخب الإكوادوري على استغلال المباريات الودية المقبلة، وعلى رأسها مواجهة المغرب، لرفع مستوى الانسجام واختبار جاهزية عناصره قبل الدخول في غمار التحدي العالمي.
وبالنسبة للمنتخب المغربي، فإن مواجهة منتخب بحجم الإكوادور تمثل فرصة حقيقية لقياس مدى الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة أمام خصم يمتلك عناصر تنشط في أكبر الأندية الأوروبية، ما يجعل اللقاء محطة مهمة في طريق التحضير لمونديال 2026.
مباراتان وديتان للمنتخب الوطني خلال شهر مارس المقبل أمام كل من الإكوادور والباراغواي، استعدادًا لنهائيات كأس العالم
Two friendly games for our National Team this March against Ecuador and Paraguay as part of the preparations for the FIFA World Cup 2026#DimaMaghrib 🇲🇦 pic.twitter.com/4XFQVwzD0Z
— Équipe du Maroc (@EnMaroc) February 11, 2026





















المباراة الودية مهمة لتجربة اللاعبين الشباب ومراقبة الأداء الجماعي
المجموعة الخامسة في المونديال تحتاج استعداد كامل لكل مباراة
وجود نجوم مثل كايسيدو وباتشو يعكس أن الفريق اللاتيني منافس قوي
مواجهة الإكوادور فرصة ذهبية للأسود لقياس جاهزيتهم قبل المونديال
التحدي أمام منتخب بأسماء عالية القيمة الأوروبية سيزيد من تركيز المغرب
الأسلوب السريع والقوة البدنية للإكوادور اختبار صعب للتكتيك المغربي
المواجهة فرصة لتعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب قبل الدخول في غمار كأس العالم