يواصل المنتخب المغربي برنامجه التحضيري لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخب باراغواي في مباراة ودية يوم 31 مارس المقبل، في اختبار ثانٍ قوي بعد لقاء الإكوادور، وذلك ضمن استعدادات “أسود الأطلس” للاستحقاق العالمي المرتقب.
وتُعد هذه المواجهة فرصة مهمة للجهاز الفني المغربي للاحتكاك بمدرسة كروية مختلفة تنتمي إلى قارة أمريكا الجنوبية، المعروفة بنديتها العالية وقوتها البدنية.
منتخب باراغواي.. ترتيب عالمي وطموح متجدد
يحتل منتخب باراغواي المركز 40 عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويُعتبر من المنتخبات التي تسعى لاستعادة بريقها القاري والعالمي بعد سنوات من التذبذب.
ويتميّز منتخب “لا ألبيروخا” بأسلوب لعب يعتمد على الانضباط التكتيكي والضغط العالي، إلى جانب الاعتماد على السرعة في التحولات الهجومية، وهو ما يجعله خصمًا صعبًا في المباريات ذات الطابع التنافسي.
نجوم بارزون في الدوريات الأوروبية والأمريكية
تضم تشكيلة باراغواي الحالية مجموعة من اللاعبين المحترفين في دوريات أوروبية وأمريكية قوية، يتقدمهم:
دييغو غوميز، لاعب برايتون الإنجليزي، بقيمة تسويقية تبلغ 25 مليون يورو، ويُعد من أبرز المواهب الصاعدة في خط الوسط.
خوليو إنسيسو، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، بقيمة تصل إلى 20 مليون يورو، ويتميز بمهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.
عمر ألديرتي، مدافع سندرلاند الإنجليزي، وتبلغ قيمته التسويقية 12 مليون يورو، ويُعتبر من ركائز الخط الخلفي.
رامون سوزا، لاعب بالميراس البرازيلي، بقيمة 11 مليون يورو، ويمثل عنصرًا مهمًا في وسط الميدان.
ميغيل ألميرون، لاعب أتالانتا يونايتد الأمريكي، بقيمة تُقدّر بـ 9 ملايين يورو، ويُعد من أصحاب الخبرة في المنتخب.
هذا المزيج بين الشباب والخبرة يمنح باراغواي توازنًا واضحًا، ويجعلها منتخبًا قادرًا على مجاراة أقوى المنافسين.
مجموعة نارية في كأس العالم 2026
أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع منتخب باراغواي في المجموعة الرابعة إلى جانب كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، في انتظار تحديد المنتخب الرابع المتأهل عبر الملحق العالمي.
وتُعد المجموعة مفتوحة على جميع الاحتمالات، ما يفرض على باراغواي الدخول إلى المونديال بأعلى درجات الجاهزية، وهو ما يمنح مواجهته الودية أمام المغرب أهمية كبيرة للطرفين.
وبالنسبة للمنتخب المغربي، فإن لقاء باراغواي يشكل اختبارًا تكتيكيًا جديدًا أمام مدرسة لاتينية مختلفة عن الإكوادور، ما يسمح بتجربة خيارات فنية متعددة ورفع مستوى الانسجام قبل دخول غمار كأس العالم 2026.





















0 تعليقات الزوار