الإصابة تهدد مشاركة 6 لاعبين مع المنتخب المغربي في معسكر مارس

المنتخب المغربي
حجم الخط:

يواجه المنتخب المغربي تحديًا جديدًا قبل انطلاق معسكر شهر مارس المقبل، بعدما باتت إصابات عدد من اللاعبين تهدد حضورهم في المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام الإكوادور والباراغواي، ضمن برنامج الاستعداد لـ كأس العالم 2026.

ويُرتقب أن يشكل هذا المعسكر محطة مهمة للناخب الوطني من أجل تثبيت ملامح التشكيلة الأساسية، غير أن الغيابات المحتملة قد تربك الحسابات التقنية في مرحلة حساسة من التحضيرات.

إصابات تقلق الطاقم التقني للمنتخب المغربي

تشير المعطيات إلى أن الإصابة تهدد مشاركة كل من حمزة إكمان، منير المحمدي، إلياس بن الصغير، سفيان أمرابط، آدم ماسينا وعز الدين أوناحي خلال معسكر مارس.

ويعاني اللاعبون المذكورون من إصابات متفاوتة الخطورة، حيث غاب معظمهم عن مباريات أنديتهم منذ عودتهم من كأس أمم أفريقيا الأخيرة، وهو ما يثير الشكوك حول جاهزيتهم البدنية لخوض المباراتين الوديتين المقبلتين.

وتُعد هذه الأسماء من الركائز الأساسية في تشكيلة “أسود الأطلس”، سواء على مستوى الدفاع أو خط الوسط.

وديتا الإكوادور والباراغواي في اختبار الجاهزية

يستعد المنتخب المغربي لمواجهة منتخبي الإكوادور والباراغواي في إطار التحضير للمشاركة في مونديال 2026، في مواجهتين وديتين تهدفان إلى رفع النسق التنافسي واختبار جاهزية العناصر الوطنية أمام مدارس كروية مختلفة.

ويراهن الطاقم التقني على هذا المعسكر لتجربة بعض الخيارات التكتيكية، ومنح الفرصة لوجوه جديدة، غير أن استمرار إصابات العناصر الأساسية قد يفرض تعديلات اضطرارية على قائمة المنتخب.

سباق مع الزمن قبل مونديال 2026

يدخل اللاعبون المصابون سباقًا مع الزمن لاستعادة جاهزيتهم قبل الإعلان الرسمي عن قائمة معسكر مارس، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب استقرارًا فنيًا وبدنيًا لضمان أفضل تحضير لـ كأس العالم 2026.

وسيترقب الشارع الرياضي المغربي تطورات الحالة الصحية لكل من أمرابط وأوناحي وبن الصغير وبقية الأسماء، في انتظار تقارير طبية نهائية تحسم موقفهم من الانضمام إلى تجمع “أسود الأطلس”، في وقت يسعى فيه المنتخب إلى الحفاظ على نسق تصاعدي يواكب طموحات الجماهير في المحفل العالمي المقبل.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً