اعتبر المعلق الرياضي الإماراتي فارس عوض، أن إثارة موضوع غياب التهنئة الرسمية من الكاف أو الفيفا، من قبل الجزائري حفيظ الدراجي، “لا ينطلق من حرص حقيقي على السنغال، بل من شماتة مفضوحة في خسارة المغرب، ومحاولة لتوظيف الأمر خارج سياقه الرياضي.
وأضاف عوض في تدوينة على “فيسبوك”، أن “الحقيقة التي يتجاهلها هذا الطرح المتحيّز هي أن نهائي كأس أمم إفريقيا شهد أحداثًا لارياضية خطيرة من طرف المنتخب السنغالي، تمثلت في احتجاجات مفرطة، توتر غير مبرر، وتهديد صريح بالانسحاب، وهي وقائع موثقة لا يمكن القفز عليها”.
وبالتالي، يؤكد عوض الذي لم يذكر الدراجي بالاسم في تدوينته: “فإن تأخر أي تواصل رسمي قد يكون مرتبطًا ببساطة بدراسة التقارير التحكيمية والانضباطية، والبحث في العقوبات المحتملة التي قد تصدر، كما تنص على ذلك لوائح المسابقات الدولية”.
واسترسل المعلق الرياضي الإماراتي: “أما تحويل هذا النقاش إلى مناسبة لتصفية الحقد على المغرب، فذلك لا يخدم لا السنغال ولا كرة القدم، بل يكشف نوايا أصحاب “التساؤلات البريئة” التي تخفي سمًّا واضحًا”.




















الله يرضي عليك يا زين السمية وصاحب الحكمة والاحلاق النبيلة والقلب الطيب الشفاف الخالي من الحقد والضغينة والحسد والسم لي مدفون في قلب حفيظ دراجي وكراعلته.
تحية لك الاستاذ الفاضل فارس عوض
الطعريجة دائما تبقى طعريجة حتى تفرع. حان وقت الفرع…
لي دها دها لي قعد يندم عليه
شماتة مقنّعة في ثوب “تساؤلات بريئة” لا تنطلي على أحد
المغرب ليس بحاجة شهادات من حاقدين بل لعدالة رياضية فقط
القضية رياضية لكن البعض يصرّ على تحويلها إلى تصفية حسابات
الاحترام في الإعلام أهم من الانتماء والميول الشخصية
الدراجي خرج من دور المعلّق إلى دور الخصم المكشوف
فارس عوض قال ما لم يجرؤ كثيرون على قوله بصراحة
اخر نا س تحكي على السم انتم الإماراتيين اظن انا هذا النكر أراد الازهار لنفسه من خلال مهاجمت الشمعة حفيظ دراجي شتانا بين الثرى والثريا