أكد النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، أن جماهير النادي الملكي تملك الحق في التعبير عن غضبها وإطلاق صافرات الاستهجان، على خلفية تراجع نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، غير أنه شدد على أن استهداف لاعبين بعينهم يُعد تصرفًا خاطئًا.
وجاءت تصريحات مبابي قبل مواجهة ريال مدريد المرتقبة، مساء الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا أمام فريقه السابق موناكو، في وقت يعيش فيه النادي مرحلة انتقالية عقب إقالة المدرب تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا بديلًا له.
وكان ريال مدريد قد خسر أول مباراة له تحت قيادة أربيلوا أمام ألباسيتي بنتيجة (3-2) في كأس ملك إسبانيا، قبل أن يفوز بصعوبة على ليفانتي (2-0) في الدوري، وسط صافرات استهجان من جماهير ملعب سانتياغو بيرنابيو.
وشهدت المباراة الأخيرة موجة انتقادات حادة، خاصة تجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور، على خلفية تقارير تتعلق بانضباطه داخل وخارج الملعب، إلى جانب توجيه صافرات استهجان أيضًا للنجم الإنجليزي جود بيلينغهام، وهو ما أزعج مبابي.
وقال مبابي في تصريحاته:”أتفهم مشاعر الجماهير، فقبل أن أكون لاعبًا كنت مشجعًا، وعندما لا تكون راضيًا فإن صافرات الاستهجان هي وسيلتك الوحيدة للتعبير”.
وأضاف:”لكن ما لم يعجبني هو توجيه الغضب نحو لاعبين بعينهم، فالخطأ خطأ الفريق بأكمله، وليس لاعبًا واحدًا. لدينا الشخصية لتغيير هذا الوضع، وجماهير ريال مدريد غاضبة لكنها ما زالت تقف معنا”.
وتابع، بحسب وكالة الأنباء البريطانية:”ليس فينيسيوس هو المسؤول وحده، وعندما لا نلعب بطريقتنا المعتادة فإن المسؤولية تقع على الجميع. لا يجب اختيار لاعب واحد للصراخ ضده، ونحن ندرك ذلك وسنعمل على تصحيح الوضع”.



















الجدل اللي وقع فمدريد كيبين باللي اللعب ففريق كبير بحال ريال ماشي ساهل وديما خاص اللاعب يكون قوي ذهنيا
تصريحات مبابي عجبات بزاف الناس حيث كان صريح وما دارش الدور ديال الضحية وبيّن شخصية لاعب كبير
الجدل الجماهيري جزء من كرة القدم ومبابي تعامل معاه بعقلية احترافية
الجماهير ديال مدريد معروفين بالضغط ولكن مبابي بان باللي فاهم هاد الثقافة وعارف كيفاش يتعامل معاها
كاين اللي شاف باللي هاد الكلام ديالو رسالة للمنتقدين باش يعرفو باللي ما غاديش يتأثر بأي صافرات
اللاعبين الكبار بحال مبابي خاصهم ديما يجاوبو فوق الميدان قبل أي بلاصة أخرى
هاد المرحلة فمدريد غادي تكون اختبار حقيقي لمبابي باش يثبت باللي يقدر يكون نجم الفريق الأول