شهدت مواجهة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا جدلًا تحكيميًا واسعًا، رغم الخسارة القاسية للفريق الكتالوني برباعية نظيفة.
وألغى حكم تقنية الفيديو هدفًا سجله مدافع برشلونة باو كوبارسي بعد مراجعة استمرت نحو سبع دقائق، بداعي التسلل، وهو القرار الذي أثار نقاشًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية والتحكيمية.
وأوضحت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الإسباني أن طول مدة المراجعة يعود إلى تواجد عدد كبير من اللاعبين في مساحة ضيقة، ما تسبب في تعطل نظام التسلل شبه الآلي، ليضطر الحكام إلى رسم خطوط التسلل يدويًا قبل اتخاذ القرار النهائي.
من جانبه، انتقد الحكم الإسباني السابق إيتورالدي غونزاليس، خلال حديثه لإذاعة كادينا سير، أداء التكنولوجيا في هذه الحالة، مؤكدًا أن نظام التسلل الآلي سبق أن أخفق في مواقف مشابهة عندما يتواجد عدد كبير من اللاعبين في نفس المنطقة، مما يجعل تحديد الجزء الأخير من جسم اللاعب أمرًا معقدًا.
وأضاف أن رسم خطوط التسلل تم اعتمادًا على لحظة لمس الكرة من طرف المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، موضحًا أن الفارق بين اللاعبين كان ضئيلًا للغاية وربما لا يتجاوز أجزاء من المليمتر، وهو ما يفتح باب الجدل حول دقة القرار.
وفي السياق ذاته، صرح الخبير التحكيمي بيريز بورول عبر إذاعة راديو ماركا بأن الحالة معقدة للغاية، مرجحًا أن قرار الإلغاء قد يكون مرتبطًا بلمسة ثانية للكرة من ليفاندوفسكي، وهي اللحظة التي اعتبر فيها كوبارسي في وضعية تسلل طفيفة.
بدوره، أكد حساب ArchivoVAR المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية أن مراجعة اللقطة بشكل دقيق أظهرت وجود تسلل طفيف على كوبارسي لحظة لمس الكرة من ليفاندوفسكي، معتبرًا أن قرار حكام تقنية الفيديو كان صحيحًا رغم الخلل الذي أصاب نظام التسلل شبه الآلي.




















0 تعليقات الزوار