حقق برشلونة فوزًا كبيرًا على ضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، غير أن هذا الانتصار لم يكن كافيًا لقيادة الفريق الكتالوني إلى المباراة النهائية، بعدما عجز عن تعويض خسارته الثقيلة ذهابًا برباعية نظيفة.
واحتضن ملعب كامب نو المواجهة الحاسمة، حيث دخل برشلونة اللقاء بعزيمة قوية ورغبة واضحة في تحقيق “ريمونتادا” تاريخية، ونجح في فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى، مترجمًا أفضليته إلى هدف أول حمل توقيع الشاب مارك بيرنال في الدقيقة 29، ليُشعل آمال الجماهير.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض ضغطهم الهجومي، ليضيف البرازيلي رافينيا الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 49، مؤكّدًا تفوق برشلونة وسيطرته على مجريات اللقاء.
ورغم محاولات أتلتيكو مدريد تنظيم صفوفه والحد من خطورة الهجمات، إلى جانب تألق حارسه موسو، إلا أن الضغط المتواصل أثمر هدفًا ثالثًا وقّعه مجددًا مارك بيرنال في الدقيقة 72، ليؤكد تألقه اللافت في اللقاء.
وفي الدقائق المتبقية، كثّف برشلونة محاولاته بحثًا عن هدف رابع يُنعش آماله في التأهل، مستفيدًا من تحركات الشاب لامين يامال ورفاقه، غير أن النجاعة الهجومية غابت في اللحظات الحاسمة، لينتهي اللقاء بانتصار كتالوني شرفي (3-0)، مقابل تأهل أتلتيكو مدريد إلى نهائي كأس الملك بمجموع المباراتين.




















حتى مع السيطرة الكاملة فالملعب و الإحراج الهجومي برشلونة ما قدرش يخلق الفارق المطلوب باش يكمّل المشوار فالكأس و هادشي خلا المحبطين يعبرّو على غضبهم
بالرغم من الوداع المفاجئ الناس ما زال كتشوف بالقلب الكبير و الحماس ديال اللاعبين و كيتمنّاو ليهم النجاح فالدوريات و المنافسات الأخرى اللي بقاو فيها هاد الموسم
الأنصار كانوا متفائلين بزاف بالريمونتادا و رجعو ينعسو فالليل و مع الصباح يفكرو بأن كرة القدم مرات كتبغي تضحك و مرات ما كتدوّزش على رغباتك
الجمهور بدا يهضر على الأخطاء اللي كانت فالدفاع فالمباراة السابقة و كيفاش التأخر ديال أربعة أهداف خلا المهمة شبه مستحيلة مهما كان الأداء فالإياب
مارك بيرنال و رافينيا بانو في الفورمة و سجّلو أهداف كبار و هادشي خلّى الجمهور يشجع و كيغني مع الفريق بدون ما يحسب النتيجة النهائية