أعادت تدوينة المعلّق الجزائري حفيظ الدراجي حول أداء الحكم الغابوني “اتشو” في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بين مصر والسنغال، فتح باب التأويل والجدل، بعدما ذهب كثير من المتابعين إلى أن مضمونها لا يكتفي بالتشكيك في نزاهة الحكم، بل يحمل إيحاءً صريحًا بمحاولة تسهيل مهمة المنتخب المغربي في حال بلوغه المباراة النهائية.
فحديث الدراجي عن “حرمان ثلاثة لاعبين من النهائي” عبر إنذارات مبكرة، والسعي إلى “إيصال الفريقين إلى الوقت الإضافي” من أجل إنهاكهما بدنيًا، فُهم على أنه اتهام غير مباشر بوجود سيناريو تحكيمي يهدف إلى تقديم أفضلية للطرف الثالث المنتظر في النهائي، أي المنتخب المغربي، عبر مواجهة خصم منقوص ومنهك.
ويرى متابعون أن هذا الطرح يتجاوز حدود النقد التحكيمي المعتاد، ليقترب من التلميح بوجود توجيه أو نية مسبقة لخدمة منتخب بعينه، وهو ما يُعد مسًّا خطيرًا بمبدأ تكافؤ الفرص، وبنزاهة المسابقة القارية، خاصة في غياب أي قرائن أو مواقف تحكيمية حاسمة تُثبت هذا الادعاء.
في المقابل، يعتبر محللون أن التحكيم لا يُقاس بالنتائج الافتراضية، ولا بما قد يحدث في مباراة نهائية لم تُلعب بعد، مشددين على أن الإنذارات أو اللجوء إلى الأشواط الإضافية تبقى احتمالات مرتبطة بسير اللقاء وسلوك اللاعبين، لا بخدمة منتخب آخر.
وتكشف هذه القضية مرة أخرى حساسية الخطاب الإعلامي الرياضي في المنطقة، حين يتم توظيف التحكيم كأداة لتغذية روايات المؤامرة أو تصفية حسابات كروية، بدل التركيز على التحليل الفني والوقائع الميدانية.
وبين من يرى في تدوينة الدراجي رأيًا شخصيًا يحمل قراءة سياسية-رياضية للأحداث، ومن يعتبرها تشكيكًا غير مبرر في نزاهة الحكم ومحاولة لإقحام المنتخب المغربي في سجال لا علاقة له به، يبقى المؤكد أن مثل هذه التلميحات تسيء لصورة الكرة الإفريقية، وتحوّل المنافسة الرياضية من صراع فوق المستطيل الأخضر إلى معارك تأويلية خارج الملعب.




















كل ما قلته يا تعارجي يا مول الكالا صحيح فاذهب انت و تبونك وشنقريحتك الى محكمة لاهاي وقلهم هاد الكلام وسترى رد الفعل لن يعجبكم لان لا احد يقبلكم اصبحتم منبوذين ومكروهين من الكل
العب الكرة وسجل وضعها في الشباك إن كنت قويا فهنا الحكم لايستطيع إلغاء الهدف ، فأي منتخب ينهزم يختلق مبررات التحكيم والانحياز لتبرير فشله كمنتخب بلدك مثلا أيها الدراجي .
يقو المثل المغربي طاحت الصمعة علقو الحجام
قاطعوا تعليق الدراجي في التلفزيون باختيار اللغة الفرنسية أو الانجليزية وتمتعوا بالمقابلات دون صوت
يجب معاقبة كل من يدي السموم والاحقاد في تدويناته المثيرة الفتن وخلق البلبلة ،هذا المعلق يسيء اسمعة القناة التي يتحمل مسؤولية التعليق فيها عن المباريات ويلزمه الحياد لكي يكون تعليقه يتسم والموضوعية والرزانة أي معلق هذا بوق الجنرالات الفاسدة في بلد منبوذ من العالم بأسره باحقاده وسياسته الفاسدة .
الصراحة لا أعرف لماذا تعطون هذا الشخص أكثر من حجمه و تهتمون بتدويناته المعادية للمغرب و المغاربة مع العلم أنه لا يعدو إلا بوقا إعلاميا لعصابة الكابرانات و من هم على شاكلتهم. تدويناته لا تهمنا في شيء القافلة تسير و…. تنبح. الله المستعان
لا يهمنا تعليقات الدراجي ولا غيرو المنتخب سائر نحو نيل الكان بمشيئة الله .
تمر القافله. المغرب لا يحتاج احدا و الدليل الميدان امام العملاق النيجيري الذي طوعه المغرب. حفيظ المغرب “هرب” عليكوم بسنوات
هناك مثال يقول من الحب ما قتل، ولكن مع مثل هؤلاء الفضائيين نقول من الحسد و البغض ما أوجع ههههه. ولا يسعنا أن نقول في الأخير سوى الحمد لله على نعمة العقل.
الدراجي حقود وخادم العسكر ينفث سمومهم كلما وجد الفرصة..التجاهل خير جواااب
الدراجي عبر على رأيو فالتدوينة حول تحكيم مباراة مصر والسنغال وقال كلام خلا بزاف ديال المغاربة يحسو بلي كيهزّ فيهم بلا سبب وكيأوّلوه بلي كيقصد منتخب المغرب اللي بقى فالمباراة النهائية وهاد الشي خلق ردود فعل قوية وسط المتابعين
الجمهور المغربي بزاف منهم عبرو عن استيائهم فالسوشيال ميديا وقالو بلي مثل هاد التصريحات ماشي عادلة وماكتفيد حتى حد وكتزيد توتّر الجو بدل ما نركزو على الكرة نفسها
محللين آخرين ردّو بأن النقد لعمل الحكم ممكن يكون مشروع ولكن التلميحات بتحريك المباريات لصالح فريق محدد بلا بينات كتخلّي الناس تشك فالنزاهة ديال المسابقة فعمقها
وهكذا هاد القضية رجعات العقل للكلام حول التحكيم والنزاهة فالكان وخلات بزاف ديال الناس هضرو على الدور ديال الإعلاميين فخلق الجدل غير الرياضي
الناس اللي تابعو النقاش قالو بلي دراجي خرج من حدود التحليل الرياضي ودخل فمناورات كلامية ممكن تضر بصورة المنافسة الإفريقية وتحوّلها لحكايات ماعندها علاقة باللعب داخل الميدان
هاد التدوينة ما بقيتش غير نقد عادي للتحكيم ولكن قدرات تبدّل للاتهام الضمني باللي قرار الحكم كان ممكن يخدم مصلحة “الطرف الثالث” فالنهائي اللي ممكن يكون المغرب وهاد التأويل ضايق بزاف ديال الناس