فندت صحافية جزائرية، عبر قناة فضائية جزائرية، مزاعم متداولة في الإعلام المحلي بشأن ضربة الجزاء التي أثارت جدلاً واسعاً خلال مباراة الجزائر ونيجيريا، التي احتضنها ملعب مراكش الكبير وانتهت بفوز المنتخب النيجيري بهدفين دون مقابل، مؤكدة أن الجدل المثار لا يستند إلى أسس قانونية صحيحة.
وأوضحت الصحافية أن ضربة الجزاء التي طالب بها المنتخب الجزائري غير صحيحة من الناحية التحكيمية، مشددة على أن قرار الحكم السنغالي كان سليماً ومتوافقاً مع التعديلات الجديدة في قانون كرة القدم، وتحديداً المادة 12 المتعلقة بلمس الكرة لليد داخل منطقة الجزاء.
وأكدت الصحافية الجزائرية أن القانون ينص صراحة على أنه إذا لمست الكرة جسم اللاعب أولاً قبل أن تلمس يده، فلا تُحتسب ضربة جزاء، وهو ما ينطبق على الحالة المثيرة للجدل في المباراة.
وشددت الصحافية على أن المنتخب الجزائري لم يخسر بسبب التحكيم، بل نتيجة أدائه داخل أرضية الملعب، معتبرة أن المنتخب النيجيري كان الأكثر تنظيماً وفعالية، واستحق الفوز.




















كل اللاعبين والمدربين والاعلاميين وعشاق كرة القدم يعلمون علم اليقين ان القانون الجديد لا يحتسب ركلة جزاء اذا لمست الكرة اي عضو من جسم اللاعب قبل أن تلمس يده
لكن الفتنة كانت مصطنعة ومخطط لها الف
ووساد العرس الرياضي المغربي الذي اشاد به العالم كله من كافة المناحي وليس فقط اخواننا الأفارقة من اشاد بالتنظيم والملاعب الطوب والفنادق والترحيب والكرم المغربي و و و و و و و و
وكذلك لالصاق تواضع وضعف النخبة الجزائرية امام نيجريا التحكيم والقجع
لشحن الشعب الجزائري ضد المغرب خاصة الذين لا يفهمون قوانين التحكيم .تقارب الشعبين خلال هذه البطولة بعد اكتشاف الجمهور الجزائري مدى ترحيب المغاربة بهم وكرمهم معهم ومع كافة جماهير الفرق الاخرى
وبعد اكتشافهم لتقدم وتطور المغرب في كافة الميادين والمجالات :البنيات التحتية والحدائق والنظافة ووسائل النقل والفنادق والطرق وووووووو
لكن حبل الكذب قصير .سيتضح عاجلا ان اجلا ام الحكم لم يظلم احدا وان الاخطاء التي ارتكبها لم تؤثر على النتيجة وبان فريقهم في هذه المبارة كان متواضعا منهوكا وهذا التواضع لادخل للقجع فيه ولا الكاف ولا للسحر والجن.
وييكتشف الشعب ان من خطط لهذه الفتنة اساء للجزاير ولسمعة الجزائر في العالم باسره
فالمشاهد الصادمة لاعتداء اللاعبين الجزائريين على الحكام وعلى اللاعبين النيجيريين ومحاولة جماهير هم النزول قوة لارض الملعب لمشاركتهم الفتك بالحكام والخصوم لانهم هزموهم ورقصوهم كما شاؤوا وارادوا
هذه المشاهد عاينها العالم وعاينتها الكاف والفيفا والمسؤولون الامنيين الأمريكان (منظموا كأس العالم)ومثلما تطالب الجزائر لاجراء تحقيق على الاقصاء المتعمد افريقيا من طرف القجع والكاف
فالكاف مطالبة بالتحقيق في العنف اللفظي والجسدي اللذين تعرض لهما الحكام ولاعبي النيجر
وكذلك التحقيق في التهم التي وجهت للمغرب والقجع والكاف
والتخفيف في الفوضى الذي احذثتها الجماهير اثناء اندلاعها للنزول لارض الملعب .
الجمهور الجزائري انقسم باش بزاف قالو بلي لولا التحيز في التحليل ما كانوش يوصلو لهاذ النقاش الحاد وخاص الصحافي يكون محايد فالتغطيات الرياضية بحال هاذي
العمل ديالها خلا نقاش كبير على المنصات على الفرق بين التحليل الرياضي والتحليل العاطفي فالمواقف ديال الكرة وكيفاش الإعلام خاصو يتحلّى بالهدوء فالأحداث الكبيرة
الناس اللي تابعو المداخلة ديالها قالوا بلي كانت كتهدر ببرود وبعقلانية على القوانين ديال كرة القدم وكيفاش القرار التحكيمي اتخذ وفق ما تنص عليه القواعد وخلى بزاف من الجمهور يعاودو يفكرو فاللقطة من منظور تقني ماشي عاطفي
بعض المتابعين قالو بلي هاد الصحافية كانت موضوعية بزاف فالتدوينة ديالها وما وافقتش على المبالغة اللي كانت فبعض وسائل الإعلام الجزائرية اللي كانت كتقول بلي التحكيم كان منحاز بطريقة غير عادلة
حتى الردود فالتعليقات كانت مختلفة بين اللي شكرها على الشفافية والتحليل الواقعي واللي هاجمها بزاف على خاطرها خالقات فتنة وسط الجمهور اللي كان متحمّس بلي كان حقهم ضربة جزاء
الصحافية الجزائرية اللي عطت رأي واضح فجدل ضربة الجزاء اللي محلّها خلاف كبير بعد مباراة الجزائر ونيجيريا بقات كتقرا كل زاوية من القضية وقدّمات تحليلات ومن بينها بلي اللقطة ما كانتش تستاهل ضربة جزاء قانونيًا وهاد الكلام قلب السوشيال ميديا وخلّى جمهور الجزائر يصدم من التحليل اللي ما كانش متوافق مع الرواية اللي شاع فالإعلام الجزائري بلي الحكم ظلم المنتخب ديالهم