في الوقت الذي تعيش فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على وقع التطور في مختلف الاصعدة، من خلال العمل الكبير لرئيسها فوزي لقجع، فإن الخلية الإعلامية للجامعة أصبحت تغرد خارج السرب.
وعرفت الندوة الصحافية للناخب الوطني وليد الركراكي قبل مواجهة زامبيا حالة من الفوضى بعد منح الاعتمادات لأشخاص لا علاقة لهم بالصحافة، كما رد المنسق الاعلامي للمنتخب بطريقة “مهينة” وبعيدة عن المهنية على مداخلة أحد الصحافيين الحاضرين.
وتواصلت عشوائية خلية الجامعة الاعلامية في الندوة الصحفية التي اعقبت مواجهة زامبيا، إذ تم تسيير الندوة بطريقة عشوائية، دون احترام الأسبقية في طرح الأسئلة، واختيار المداخلات على المقاس، ما تسبب في حالة من الفوضى مرة أخرى بعدما عبر بعض الصحافيين عن عدم رضاهم على تجاهلهم من طرف منسق المنتخب الذي لم يمنحهم فرصة طرح الأسئلة الوجيهة للناخب الوطني وليد الركراكي.
لقد اصبحت الخلية الاعلامية للجامعة تغرد خارج السرب، في ظل ضعف مواكبتها لمستجدات المنتخبات الوطنية، إلى جانب نشر مقالات مستهلكة حول اخبار المنتخبات الوطنية، دون مواكبة التطور الذي تشهده الخلايا الاعلامية للمنتخبات الوطنية لمختلف الدول خاصة المجاورة لبلادنا.
ويبدو انه آن الأوان من اجل إحداث تغيير جدري في الخلية الاعلامية للجامعة، وتعيين كفاءات قادرة على تحمل هذه المسؤولية، حتى تكون المواكبة عند مستوى تطلعات الجماهير المغربية وعند مستوى التطور الذي تعرفه جامعة الكرة.
ويبدو أن المنسق الاعلامي للجامعة يحاول تفادي الأسئلة الوجيهة التي تنتقد تدبير الناخب الوطني وليد الركراكي للمباريات، وتحميله مسؤولية تراجع مستوى المنتخب خلال المباريات الأخيرة. ما جعل الجماهير تطرح تساؤلات هل أصبح الركراكي من المقدسات؟



















