اجتماع بين مسؤولي برشلونة وتشافي

اجتماع بين مسؤولي برشلونة وتشافي
حجم الخط:

لنادي برشلونة معدودة، في ظل الأداء السيء للفريق والإقصاء من نصف نهائي السوبر الإسباني بالأمس على يد أتلتيكو مدريد، بعد الخسارة في المباراة التي أقيمت على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، بنتيجة 3-2.

وفي هذا الصدد أشارت إذاعة «راك 1» الكتالونية أن إريك أبيدال، المدير الرياضي لبرشلونة سافر إلى الدوحة، بصحبة أوسكار جارو، المدير التنفيذي للبلوجرانا، للاجتماع معتشافي هيرنانديز، مدرب السد القطري حاليًا.

وكشفت الإذاعة الكتالونية أن سبب سفرهم جاء من أجل الوقف على مدى إمكانية تولية تدريب برشلونة، ليكون خلفًا لفالفيردي.

وفي نفس الوقت التي عادت فيه بعثة النادي الكتالوني إلى إسبانيا في الساعات الأخيرة، بعد الخسار أمام الأتلتيكو بثلاثية مقابل هدفين على ملعب «الجوهرة المشعة»، سافر إلى قطر اثنين من الرجال الذين يتمتعون بثقة كبيرة من جانب جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس القلعة الكتالونية، للاجتماع مع الأسطورة الإسبانية ونجم برشلونة السابق للاطلاع على فكرة قيادة البلوجرانا.

وبغض النظر عن قبول أو رفض تشافي هذا العرض، إلا أن إرنستو فالفيردي دخل نفقًا مظلمًا لا سيما بعد الانتقادات العديدة التي ظهرت من بعض قطاعات البارسا إثر هذه الهزيمة، وعاد إليهم غضبهم بعد رؤية آخر 15 دقيقة من مباراة أتلتيكو مدريد، مما جعلهم يفكرون في احتمالية تكرار الأداء المخيب من جديد خلال بطولة دوري أبطال أوروبا الحالية.

وحدث نفس الأمر في مباريات روما وليفربول ونهائي كأس ملك إسبانيا أمام فالنسيا وفي نصف نهائي السوبر أمام الأتلتيكو وكل هذا أطلق الإنذارات من جديد، ولكن إذا كان برشلونة تصدى للصعاب وأبقى فالفيردي بعد كارثة ليفربول التاريخية والخسارة في كأس الملك، هل سيقيله لمجرد الإقصاء من نصف نهائي السوبر الإسباني؟

جدير بالذكر أن تشافي هيرنانديز يعتبر من أساطير النادي، وغادر صفوف الفريق الكتالوني بعدما توج معهم بالثلاثية في موسم 2014-2015، محققًا بطل العالم مع إسبانيا وكل البطولات مع البارسا، بالإضافة إلى تتويجه بـ 8 ألقاب ليجا و3 بطولات في كأس ملك إسبانيا، و6 في السوبر الإسباني و8 بطولات تشامبيونزليج و بطولتين في السوبر الأوربي ومثلهما في كأس العالم للأندية، وبعد انهاء مسيرته كلاعب اتجه للتدريب لقيادة السد القطري في الموسم الحالي، وعلى الرغم من تأكيده دائمًا بأنه مازال في مرحلة استعداد والابتعاد عن تدريب البارسا، إلا أن فرصته ربما قد حانت الآن.