استعاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، تفاصيل مؤثرة من طفولته ومسيرته، متحدثًا عن التضحيات الكبيرة التي قدمتها والدته من أجل أبنائها، مؤكدًا أن نجاحه الحالي يمثل بالنسبة إليه فرصة لرد جزء من الجميل لها.
وأوضح الركراكي أن والدته اشتغلت عاملة نظافة في أحد المطارات لمدة 30 عامًا، وكانت تعمل خلال فترة الليل، قبل أن تعود في الصباح لتتكفل بأبنائها وتحضر لهم الطعام حتى يتمكنوا من الذهاب إلى المدرسة، رغم قلة ساعات الراحة التي كانت تحصل عليها.
وأكد المدرب المغربي أنه عاش بنفسه تلك الظروف، بل سبق له أن عمل إلى جانب والدته في مجال النظافة، وهو ما جعله يحمل منذ سنوات فكرة رد الجميل لها، بعدما أدرك حجم المجهود الذي بذلته من أجل أسرتها و أبنائها.




















تحية كبيرة لأم وليد اللي صنعت رجل قبل ما يصنع مدرب
وليد الركراكي حكاية كفاح كتخلينا نفتاخرو به أكثر
خدم مع أمو وعاش المعاناة وهذا اللي خلا النجاح عندو معنى كبير
قصة الركراكي كتأكد أن النجاح الحقيقي كيبدا من تضحيات الوالدين
الأم ديالو ضحات بعمرها باش ولادها يعيشو مرفوعين الراس
ثلاثين عام ديال التعب فالليل ماشي حاجة سهلة نهائيا