تحدث كارلوس أبرانتيس المعروف بـ«كاكاو»، صاحب مدرسة فلامنجو البرازيلي لكرة القدم، وأول من اكتشف فينيسيوس جونيور، عن لاعب ريال مدريد الحالي، والمرة الأولى التي رآه خلالها يلعب كرة القدم.
وحكى كارلوس أبرانتيس خلال حواره مع «آس»: «ذات يوم تلقيت اتصالا هاتفيا من رجل يقول لي إنه يجب علي أن أرى ابنه، وفي الواقع كان هذا الرجل هو فينيسيوس خوسيه، والد لاعب ريال مدريد، وهو رجل متواضع، يكفى راتبه فقط لشراء الطعام وكانوا مضطرين للعيش في منزل الجدة وهو منزل صغير يحتوي على فناء خلفي ضيق من أجل تجفيف الملابس».
وتابع كاكاو: «كانوا سيقدمون لي هذا الفتى الذي كان جيدا للغاية، فهنا الجميع يدفع من أجل لعب كرة القدم ولم أرغب أبدا في وجود استثناءات. حسنا، حتى رأيت كيف كان يلعب فينيسيوس».
وواصل: «كان فقيرا، ولكنه كان يدفع لي بطريقة أخرى وهي شغفه وسعادته وتألقه، ولقد فهمت أن هذه هي علامة وقبلت أن يكون فينيسيوس فردا في مدرستنا».
وكشف عن الشعور الأول الذي انتابه عند رؤيته جونيور يلعب: «في المرة الأولى التي لمس فيها الكرة شعرت بإحساس خاص، فالمراوغة التي يقوم بها هي نفسها التي نراها الآن (يقصد نفس مراوغات نيمار ورونالدينيو وروبينيو…)، ولكنه فتى بعمر 6 سنوات، وفي المباريات عندما كنا نراه يراوغ بالكرة كنا نصفق له بالفعل».
وتذكر مكتشف فينيسيوس أيضا اللحظة التي ودعهم فيها: «كنا نعلم أنه عاجلا أم آجلا كان ينبغى عليه أن يقفز إلى أحد فرق الشباب حيث كان عمره بالفعل 10 سنوات وكان من المفترض أن يكون محترفا، وكان نادي فلامينجو دائما يرده».
عندما انضم فينيسيوس إلى فلامينجو ظهرت مشكلة أمامه وهي أن بيته كان بعيدا للغاية عن المدينة الرياضية للنادي، وقال كاكو في ذلك: «كان يستقل الكثير من الحافلات ليصل إلى فلامينجو ولكن لم يكن يهتم لذلك لأن كرة القدم كانت محفورة في رأسه، وبينما كان يتفوق على الفئات المختلفة في سنه، كان حلمه يقترب منه، وقد اعتدت على القول بأنه لا أحد سيوقفه، وهكذا كان الحال بالفعل».



















