استغل المدرب المغربي جمال سلامي فترة التوقف الدولي لإطلاق مرحلة جديدة من التحضير داخل نادي الفتح السعودي، واضعاً برنامجا تدريبيا مكثفا يسعى من خلاله إلى معالجة اختلالات الفريق وتجهيزه للظهور بصورة مغايرة في الجولات المقبلة من دوري روشن.
ووفق معطيات أوردتها صحيفة «الرياضية» السعودية، فقد وزع المدرب المغربي برنامجه على حصص يومية تتضمن تدريبات بدنية ولياقية وأخرى تقنية وتكتيكية، بهدف الرفع من جاهزية اللاعبين وتحسين مردودهم الجماعي قبل استئناف المنافسات.
ويجري الفريق استعداداته على الملاعب التدريبية التابعة للنادي، بعدما تقرر إخضاع الملعب الرئيسي لعملية الزراعة الشتوية، ما فرض تغيير فضاء التدريبات خلال فترة التوقف الحالية.
وكانت إدارة الفتح قد تعاقدت مع جمال سلامي مطلع أكتوبر الماضي، ليتولى الإشراف على الفريق خلفاً للمدرب السعودي خالد العطوي، في مهمة تتقدمها محاولة إخراج النادي من وضعيته الصعبة في الدوري.
ويقبع الفريق السعودي في المركز السادس عشر برصيد ست نقاط، بعدما اكتفى بتحقيق انتصار وحيد وثلاثة تعادلات، مقابل ثماني هزائم، وهي حصيلة تفرض على الطاقم التقني البحث عن حلول سريعة مع عودة المنافسات.




















الفتح يحتاج إلى ثورة حقيقية وليس مجرد حصص تدريبية مكثفة
سلامي أمام تحدٍ صعب، والنتائج وحدها ستثبت قيمة عمله
ست نقاط فقط حصيلة مخيبة، وعلى سلامي إنقاذ الفريق قبل فوات الأوان
المرحلة المقبلة ستكون الاختبار الحقيقي لقدرة سلامي على قلب المعطيات
المدرب المغربي مطالب بإظهار شخصيته وإعادة الروح للاعبين