فتحت الإصابات التي طالت عددًا من المهاجمين المغاربة الباب أمام احتمال عودة يوسف النصيري إلى صفوف المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي لشهر نونبر، في ظل حاجة الخط الأمامي إلى خيارات إضافية قادرة على تعويض الغيابات وتوفير حلول هجومية للناخب الوطني.
وتأتي هذه المستجدات في وقت تلقى فيه هجوم المنتخب المغربي ضربات متتالية، أبرزها إصابة أيوب الكعبي التي أنهت موسمه، إلى جانب الإصابة التي تعرض لها سفيان رحيمي خلال مباراة الخميس الماضي، والتي قد تحرمه من المشاركة في التوقف الدولي المقبل. كما يواصل يانيس بكراوي الغياب بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال فترة التوقف السابقة.
وأمام تراجع الخيارات المتاحة في مركز رأس الحربة، يبرز اسما ياسر زابيري وتوفيق بنطيب ضمن البدائل الممكنة، غير أن وضعية الأخير تثير بعض علامات الاستفهام، بعدما بقي على مقاعد البدلاء في آخر مباراتين لفريقه، وهو ما قد يدفع الطاقم التقني إلى دراسة خيارات أخرى بحثًا عن الجاهزية والتنافسية.
في المقابل، يقدم يوسف النصيري مؤشرات إيجابية مع فريقه، بعدما سجل سبعة أهداف في الدوري السعودي، قبل أن يضيف هدفًا آخر في منافسات دوري أبطال آسيا، ليؤكد قدرته على مواصلة هز الشباك والحفاظ على حضوره الهجومي.
وتمنح هذه الأرقام، إلى جانب الخبرة التي راكمها المهاجم المغربي في المنافسات الدولية والأوروبية، عودته المحتملة أهمية إضافية، خصوصًا في ظل حاجة المنتخب إلى مهاجم يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء واستثمار الفرص المتاحة أمام المرمى.
ورغم أن الغيابات الحالية قد تعزز حظوظ النصيري في العودة إلى قائمة «أسود الأطلس»، فإن مشاركته في تجمع نونبر تظل مرتبطة بقرار الناخب الوطني، الذي سيحدد اختياراته وفق احتياجات المجموعة وتقييمه للمستويات الفنية والجاهزية البدنية للاعبين.
وبين الإصابات التي أربكت حسابات الخط الأمامي والتألق الهجومي للنصيري في الدوري السعودي، تبقى الأنظار موجهة إلى القائمة المرتقبة للمنتخب المغربي، لمعرفة ما إذا كان المهاجم سيحصل على فرصة جديدة للعودة إلى حمل قميص الأسود.




















0 تعليقات الزوار