جورجي جيسوس يخرج عن صمته بشأن اعتزال رونالدو دولياً

كريستيانو رونالدو
حجم الخط:

وضع المدرب البرتغالي جورجي جيسوس حداً للتكهنات التي رافقت إعلان كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب دولياً، نافياً تحمله مسؤولية القرار، رغم إقراره بأن الخلاف الذي جمعهما ربما ساهم في تسريع نهاية مسيرة قائد البرتغال مع منتخب بلاده.

وجاءت تصريحات جيسوس خلال حديثه إلى وسائل الإعلام، مساء الجمعة، بمناسبة الكشف عن قائمة المنتخب البرتغالي التي ستخوض مواجهتي ويلز والدنمارك ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال شهر نونبر الجاري، حيث استدعى سبعة أسماء جديدة، من بينهم خمسة لاعبين ينتمون إلى منتخب أقل من 21 عاماً.

غير أن غياب رونالدو عن القائمة سرق الأضواء من بقية الاختيارات، بعدما أعلن النجم البرتغالي وضع حد لمسيرته الدولية، في قرار أعاد إلى الواجهة الخلاف الذي نشب بينه وبين المدرب خلال الفترة الماضية.

وتعود جذور الأزمة إلى مغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي في نهاية شهر شتنبر، قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، دون الحصول على إذن، قبل أن يوضح لاحقاً أن خطوته جاءت بسبب عدم التزام جيسوس بوعود سبق أن قطعها له.

وفي أول رد مباشر على الاتهامات الموجهة إليه، شدد المدرب البرتغالي على أنه لا يشعر بالذنب أو المسؤولية تجاه قرار الاعتزال، مؤكداً أن جميع اختياراته كانت تنطلق من مصلحة المجموعة، وليس من اعتبارات شخصية.

وقال جيسوس: «اتخذت جميع قراراتي مع وضع مصلحة الفريق في الاعتبار. بصفتي مدرباً، دأبت دائماً على الدفاع عما هو أفضل للفريق، وأنا مرتاح لقراري»، مضيفاً أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه النجم البرتغالي.

وكشف مدرب المنتخب البرتغالي أنه لم يكن على علم مسبق بقرار رونالدو، وأنه علم به في التوقيت نفسه الذي عرف فيه باقي المتابعين، موضحاً أن اللاعب ظل ضمن حساباته التقنية إلى حين إعلان اعتزاله.

وأضاف: «كان يلعب ويسجل الأهداف، وكان أحد اللاعبين في قائمة فريقي»، مؤكداً أنه لم يبادر إلى الاتصال برونالدو عقب إعلان قراره.

وفي اعتراف لافت، لم يستبعد جيسوس أن تكون قراراته التقنية قد ساهمت في تسريع هذه الخطوة، لكنه رفض اعتبار نفسه السبب وراءها، قائلاً: «ربما عجّلت بالأمر، لكن أكرر أن قراره لم يكن بسببي، فقد كان الأمر يدور في ذهنه بالفعل».

ورغم التوتر الذي طبع علاقتهما خلال الفترة الأخيرة، حرص جيسوس على الإشادة بمسيرة رونالدو، معتبراً إياه أيقونة ستظل حاضرة في تاريخ كرة القدم البرتغالية، ومؤكداً احترامه الكامل لاختياره، بعدما جمعتهما صداقة قوية امتدت خلال العام ونصف العام الماضيين.

وختم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن الخلاف لم يلغِ تقديره لما قدمه رونالدو، مشيراً إلى أن النجم البرتغالي اختار مساراً مختلفاً على المستوى الرياضي، وأن قراره يستحق الاحترام.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً