أمين الكرمة يصدم فريقه المغرب التطواني بقرار غير متوقع

أمين الكرمة
حجم الخط:

وضع المدرب الوطني أمين الكرمة حداً لتجربته مع المغرب الرياضي التطواني، بعدما قرر إنهاء ارتباطه بالفريق عقب مرور ست جولات فقط على انطلاق الموسم الكروي الجاري، في خطوة تعكس حجم الصعوبات التي واجهت المشروع الرياضي الذي كان يعول عليه لإعادة الفريق إلى الواجهة.

وأفادت مصادر صحفية بأن قرار فسخ العقد جاء بمبادرة من المدرب نفسه، الذي اختار وضع حد لتجربته مع ممثل مدينة تطوان، دون انتظار تطورات إضافية بشأن وضعيته داخل النادي.

وفي خطوة لافتة، أعاد الكرمة إلى إدارة المغرب التطواني مبلغا ماليا يعادل رواتب ثلاثة أشهر، في إشارة إلى رغبته في إنهاء علاقته بالنادي بصورة نهائية وتسوية ارتباطه المالي معه.

وكانت إدارة الفريق التطواني قد راهنت على التعاقد مع الإطار الوطني ضمن مشروع رياضي يستهدف إعادة بناء المجموعة والمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية، تمهيداً لاستعادة مكانة النادي والعودة إلى منصات التتويج خلال المواسم المقبلة.

غير أن طموحات المدرب اصطدمت بإكراهات تقنية وإدارية، بعدما تعذر على الفريق الاستفادة من عدد من اللاعبين المجربين، بسبب عدم قدرته على تأهيلهم للمشاركة في المنافسات الرسمية خلال الموسم الحالي.

وترتبط هذه الوضعية بالعقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على المغرب التطواني، والقاضية بمنعه من تسجيل تعاقدات جديدة خلال فترتين متتاليتين للانتقالات، وهو القرار الذي حرم الطاقم التقني من هامش واسع للتحرك في سوق اللاعبين، وأثر بشكل مباشر على خياراته البشرية.

وبين طموحات بناء فريق قادر على المنافسة وإكراهات التركيبة البشرية المتاحة، انتهت تجربة أمين الكرمة مع المغرب التطواني مبكراً، ليجد النادي نفسه أمام ضرورة البحث عن مخرج للأزمة التقنية التي يعيشها، في وقت تتواصل فيه تحديات إعادة ترتيب أوراق الفريق.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً