أصدر نادي الجيش الملكي بلاغاً استنكارياً شديد اللهجة، عبّر من خلاله عن رفضه للأحداث اللارياضية التي رافقت مباراته أمام النادي الرياضي المكناسي، برسم الجولة السادسة من البطولة الاحترافية «إنوي»، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
وأكد الفريق العسكري أن المواجهة شهدت سلوكات غير مقبولة أثرت على السير الطبيعي للمباراة، وشكلت تهديداً للسلامة الجسدية للاعبين، مطالباً الجهات المختصة بالتدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث.
وأوضح الجيش الملكي، في بلاغه الرسمي، أن المباراة عرفت توقفات متكررة بسبب تصرفات صادرة عن بعض الجماهير، تمثلت في إلقاء القنينات والمواد الصلبة باتجاه أرضية الملعب.
وكشف النادي أن هذه التصرفات تسببت في إصابة لاعبه الفحلي على مستوى الوجه، بعدما تعرض للرشق بقنينة، في واقعة اعتبرها الفريق العسكري تهديداً مباشراً لسلامة لاعبيه.
وشددت إدارة الجيش الملكي على أن مثل هذه السلوكات تتنافى مع مبادئ الروح الرياضية وقيم التنافس الشريف، مؤكدة رفضها القاطع لأي ممارسات من شأنها تعريض اللاعبين والأطقم التقنية والإدارية للخطر.
ودعت إدارة النادي العسكري العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في ضمان أمن وسلامة اللاعبين خلال المباريات، والتعامل بالجدية المطلوبة مع الأحداث التي شهدتها مواجهة النادي المكناسي.
وأكد الجيش الملكي أن حماية اللاعبين وجميع المتدخلين في المباريات يجب أن تظل أولوية أساسية لا تقبل التهاون، مشيراً إلى أن الملاعب الرياضية ينبغي أن تكون فضاءات للتنافس والفرجة، بعيداً عن السلوكات التي تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات.
كما طالب الفريق العسكري باتخاذ التدابير والإجراءات الضرورية لضمان احترام القوانين والضوابط المنظمة للمنافسات الكروية، والحد من تكرار مثل هذه التصرفات خلال المباريات المقبلة.




















0 تعليقات الزوار