مدرب الرجاء يفتح الباب أمام رحيله بعد الهزيمة أمام نهضة بركان

مدرب الرجاء يفتح الباب أمام رحيله بعد الهزيمة أمام نهضة بركان
حجم الخط:

ازدادت الضغوط على مدرب الرجاء الرياضي عقب الهزيمة التي مني بها الفريق الأخضر أمام نهضة بركان بهدفين دون رد، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من البطولة الاحترافية «إنوي»، في نتيجة زادت من حدة الانتقادات الموجهة إلى الطاقم التقني.

ولم يتمكن الرجاء من تفادي الخسارة ليتجمد رصيده عند ست نقاط في المركز الثالث عشر، وهي وضعية أثارت استياء الجماهير الرجاوية، التي عبرت عن عدم رضاها عن أداء الفريق ونتائجه منذ انطلاق الموسم.

وعقب نهاية المواجهة، قدم مدرب الرجاء اعتذاره إلى أنصار الفريق، معترفاً بأن المستوى الذي ظهر به اللاعبون أمام نهضة بركان لم يكن في حجم التطلعات.

وقال مدرب الرجاء باكو خيميز: «أعتذر للجماهير الرجاوية، لم نكن في المستوى المطلوب اليوم أمام نهضة بركان، وأي قرار يصدر عن مكتب الرجاء سأقبله».

 

وتزايدت الأصوات المطالبة بإحداث تغيير على مستوى العارضة التقنية للرجاء الرياضي، في ظل عدم اقتناع فئة من الجماهير بالمردود الذي يقدمه الفريق منذ بداية الموسم.

وجاءت الهزيمة أمام نهضة بركان لتزيد من حدة هذه المطالب، بعدما وجد الفريق الأخضر نفسه في المركز الثالث عشر برصيد ست نقاط، بعيداً عن المراكز التي تطمح إليها جماهيره.

ويبقى مستقبل المدرب مرتبطاً بموقف المكتب المسير للرجاء الرياضي، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، سواء بمواصلة الثقة في الطاقم التقني الحالي أو اتخاذ قرار جديد بشأن قيادة الفريق.

7 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. معاذ الكتاني

    باكو خيميز لم يعد يملك أعذاراً، فالرجاء أكبر من هذه النتائج والمركز الثالث عشر فضيحة بكل المقاييس.

  2. نوفل العروسي

    إذا كان المدرب نفسه يعترف بالفشل، فلماذا الانتظار أكثر قبل اتخاذ القرار المناسب؟

  3. جواد التازي

    الجماهير الرجاوية نفد صبرها، ومن حقها المطالبة برحيل كل من عجز عن تقديم الإضافة.

  4. حمزة الدكالي
  5. مراد بنيس

    الرجاء أصبح بلا هوية واضحة داخل الملعب، والهزيمة أمام بركان كشفت حجم المعاناة.

  6. أيوب السالمي

    المكتب المسير مطالب بالحسم الآن، لأن استمرار الوضع الحالي قد يجعل إنقاذ الموسم أكثر صعوبة.

  7. وليد السوسي

    الاعتذار للجماهير لا يكفي، المطلوب هو تغيير حقيقي يعيد الرجاء إلى سكة الانتصارات.

اترك تعليقاً