أعاد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، شبح الإصابات الدولية إلى أجواء برشلونة، بعدما وجه الدعوة إلى الجناح رافينيا للمشاركة في المباراتين الوديتين المرتقبتين خلال شهر نونبر المقبل، أمام اليابان وسنغافورة، في توقيت يستحضر فيه النادي الكتالوني تجارب سابقة فقد خلالها خدمات لاعبه بسبب إصابات تعرض لها مع منتخب بلاده.
وشهدت القائمة التي أعلنها المدرب الإيطالي حضور نجم برشلونة، الذي يشكل أحد أبرز الأوراق الهجومية في حسابات المدرب الألماني هانز فليك، ما يجعل استدعاءه محط اهتمام داخل النادي، خصوصاً في ظل حساسية المرحلة المقبلة من الموسم وحاجة الفريق إلى الحفاظ على جاهزية ركائزه الأساسية.
ولا يرتبط القلق الكتالوني بالاستدعاء وحده، بل يمتد إلى البرنامج اللوجستي للمعسكر، إذ تنتظر رافينيا رحلة طويلة انطلاقاً من إسبانيا مروراً بالبرازيل وصولاً إلى سنغافورة، قبل العودة مجدداً إلى برشلونة، وهو ما قد يفرض عليه مجهوداً إضافياً ويزيد من أعبائه البدنية.
وتستند هذه المخاوف إلى تجارب سابقة لم تكن موفقة بالنسبة إلى النادي، أبرزها إصابة اللاعب خلال معسكر المنتخب البرازيلي في مارس الماضي بمدينة بوسطن، خلال المواجهة الودية أمام فرنسا، والتي أبعدته عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع، متسبباً في غيابه عن مباريات مهمة في مرحلة حاسمة من الموسم.
كما عاش رافينيا انتكاسة أخرى خلال كأس العالم 2026، بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في مواجهة خروج المنتخب البرازيلي أمام النرويج، في ضربة إضافية لمسيرة اللاعب الدولية.
وأمام هذه المعطيات، يترقب برشلونة مرور فترة التوقف الدولي دون خسائر جديدة، في ظل المكانة التي يحتلها رافينيا ضمن المشروع التقني لهانز فليك، حيث سيكون الحفاظ على جاهزيته البدنية عاملاً مهماً في حسابات الفريق خلال الاستحقاقات المقبلة.


















0 تعليقات الزوار