خرج الفرنسي جيريمي ماثيو، المدافع السابق لنادي برشلونة الإسباني، عن صمته للرد على موجة الانتقادات والتعليقات التي طالته، عقب انتشار صورة له وهو يعمل داخل متجر متخصص في بيع الملابس والمعدات الرياضية، مؤكداً أن الكثيرين أساؤوا فهم ظروفه الشخصية، واختزلوا تجربته في الجانب المادي دون الالتفات إلى ما مر به من صعوبات نفسية.
وتحدث ماثيو، في حوار مع موقع «So Foot» الفرنسي، عن قسوة ردود الفعل التي أعقبت تداول صورته، معبراً عن استيائه من الأحكام المسبقة التي واجهها بسبب اختياره العمل في متجر بعد انتهاء مسيرته الكروية.
وقال اللاعب الفرنسي السابق: «كانت ردود الفعل قاسية للغاية. هذا أمر فرنسي بامتياز؛ فنحن هنا لا نتحدث إلا عن المال، ولا وجود لأي جانب إنساني».
وأضاف: «لا أريد الخوض في السياسة، لأن لكل شخص آراءه، لكن الوضع معقد»، في إشارة إلى ما اعتبره غياباً للتفهم الإنساني في التعامل مع تجارب الآخرين.
ماثيو يرد على شائعات الإفلاس
وانتقد ماثيو الأشخاص الذين سارعوا إلى إطلاق الأحكام بشأن وضعيته المالية، مشدداً على أنهم لا يعرفون شيئاً عن حياته الخاصة أو الظروف التي عاشها.
وأوضح قائلاً: «هؤلاء الأشخاص الذين يجلسون خلف حواسيبهم لا يعرفون شيئاً عن حياتي ولا عما عشته. إنهم لا يرون سوى المال، ولا يلتفتون أبداً إلى الجانب الإنساني».
وكشف المدافع السابق للنادي الكتالوني أن بعض التعليقات ذهبت إلى حد الادعاء بأنه تعرض للإفلاس أو فشل في استثمار الأموال التي جناها خلال مسيرته الاحترافية.
وتابع: «كتب كثيرون أنني أفلست ولم أستثمر أموالي. وعندما كان بعض الزبائن يصادفونني في المتجر، كان بعضهم يسألني أيضاً: لماذا تعمل هنا؟ لقد كنت تلعب في برشلونة، ولديك الكثير من المال».
وشدد ماثيو على أن عمله في المتجر لم يكن مرتبطاً بالأسباب المالية التي افترضها البعض، مؤكداً أن حقيقة تجربته تتجاوز الصورة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تجربة شخصية تتجاوز كرة القدم
وتأتي تصريحات اللاعب الفرنسي السابق في سياق حديثه عن تجربته مع الاكتئاب، والصعوبات التي واجهها بعيداً عن أضواء الملاعب، مسلطاً الضوء على الجانب الإنساني الذي قد يغيب عن نظرة الجمهور إلى حياة نجوم كرة القدم بعد الاعتزال.
وتعكس تصريحات ماثيو رفضه اختزال قيمة اللاعب السابق في حجم ثروته أو طبيعة العمل الذي يمارسه بعد نهاية مسيرته الرياضية، مؤكداً أن الشهرة والنجاح الكروي لا يمنحان الآخرين حق إصدار الأحكام على حياته الشخصية.




















بدل ما يسخروا من خدمتو، خاصهم يحترموا شجاعتو، لأن مواجهة الحياة بعد الشهرة ماشي سهلة على الجميع.
مؤسف أن البعض ربط العمل في متجر بالإفلاس، وكأن قيمة الإنسان كتتقاس برصيده البنكي فقط.
اللي كان كيلعب فبرشلونة من حقو يخدم فين بغا، الخدمة عمرها كانت عيب والإهانة الحقيقية هي احتقار الناس.
الاكتئاب ما كيعرف لا لاعب مشهور لا إنسان بسيط، واللي كيحكم على معاناة الآخرين بلا ما يعرفها خاصو يراجع راسو.
ماثيو فضح عقلية كتقدس المال وكتنسى الإنسانية، والاعتزال ما كيعنيش أن حياة اللاعب ولات ملكاً للجمهور.