خضع الدولي المغربي عز الدين أوناحي لعملية جراحية ناجحة، أمس الخميس، بأحد المراكز الطبية المتخصصة، من أجل علاج الإصابة التي تعرض لها على مستوى وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليمنى، وفق ما أعلنه ناديه باناثينايكوس اليوناني.
وشهد التدخل الطبي مشاركة كريستوف بودو، طبيب المنتخب الوطني المغربي والمستشار الطبي لنادي باريس سان جيرمان، إلى جانب أعضاء الطاقم الطبي لباناثينايكوس والجراح المختص نيكولا لوفيفر، في إطار التنسيق الطبي للإشراف على علاج اللاعب.
وتعود تفاصيل الإصابة إلى المواجهة التي جمعت باناثينايكوس بأستيراس تريبوليس، يوم 18 أكتوبر الجاري، لحساب منافسات الدوري اليوناني، حين اضطر أوناحي إلى مغادرة أرضية الملعب على نقالة في الدقيقة 19، رغم انتهاء المباراة بفوز فريقه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
ومن المنتظر أن يدخل متوسط ميدان المنتخب المغربي، خلال المرحلة المقبلة، برنامجاً علاجياً وتأهيلياً لاستعادة جاهزيته البدنية، في وقت لم يحدد فيه النادي موعد عودته إلى المنافسة، إذ سيظل ذلك مرتبطاً بتطور حالته الصحية ومدى استجابته لمراحل التعافي.


















التنسيق الطبي بين باناثينايكوس والطاقم المغربي خطوة إيجابية لحماية اللاعب.
الأهم الآن هو التعافي الكامل، فلا نريد عودته مستعجلة ومغامرة جديدة.
غياب أوناحي خسارة كبيرة، لكن التعافي السليم أهم من الاستعجال في استعادته.
نتمنى أن يعود أوناحي أقوى، فمكانته في وسط ميدان الأسود لا تعوض بسهولة.
سلامات أوناحي، المنتخب المغربي في حاجة ماسة إلى لاعب بقيمته وإمكاناته.
صحة اللاعب أهم من كل المباريات، والتسرع في العودة قد يكلفه الكثير.