كشف الدولي المغربي السابق يونس بلهندة عن حجم المعاناة النفسية التي عاشها بعد غيابه عن قائمة المنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم قطر 2022، مؤكدا أن عدم استدعائه للمشاركة في البطولة شكل صدمة بالنسبة إليه، دفعته إلى الابتعاد عن متابعة مباريات «أسود الأطلس».
وأوضح بلهندة، خلال حديثه مع الإعلامي دانييل ريولو، أنه لم يتابع مباريات المنتخب المغربي في المونديال، بسبب خيبة أمله ورغبته الكبيرة في الدفاع عن ألوان المنتخب خلال المنافسة العالمية. وأكد أنه لا يزال إلى اليوم عاجزا عن فهم الأسباب التي دفعت وليد الركراكي إلى استبعاده، خاصة أنه كان يعتقد أن العلاقة التي تجمعهما ستجعله ضمن حسابات المدرب.
واستعاد اللاعب السابق تفاصيل الفترة التي سبقت الإعلان عن اللائحة النهائية، مشيرا إلى أن الركراكي تواصل معه قبل الكشف عنها، وهو ما جعله يتمسك بأمل المشاركة، قبل أن يتفاجأ بغيابه عن القائمة. وأضاف أنه حاول الاتصال بالناخب الوطني يوم الإعلان عن الأسماء لمعرفة أسباب القرار، لكنه لم يتلقَّ جوابا، معتبرا أنه كان يستحق توضيحا يتناسب مع تجربته، خصوصا أنه كان يبلغ 32 عاما حينها.
وختم بلهندة حديثه بالتأكيد على أن الطريقة التي أُبعد بها عن المنتخب تركت أثرا عميقا في نفسه، مشددا على أن الأمر ظل مؤلما بالنسبة إليه ولم يتمكن من تجاوزه حتى الآن. وكان بلهندة قد شارك مع المنتخب المغربي في كأس العالم روسيا 2018، قبل أن يغيب عن النسخة التي احتضنتها قطر عام 2022.




















0 تعليقات الزوار