تتواصل التطورات المتسارعة داخل نادي أمل سوق السبت، الممارس بالقسم الأول هواة، في ظل خلافات إدارية ألقت بظلالها على محيط الفريق، تزامنا مع النتائج السلبية المسجلة خلال بداية الموسم.
وكشفت معطيات عن مطالبة 12 عضوا من المكتب المديري بعقد جمع عام غير عادي، من خلال مراسلة وُجهت إلى رئيس النادي والعصبة الوطنية لكرة القدم هواة.
ولم تتوقف التطورات عند هذا الحد، بعدما شهدت إدارة الفريق استقالة أمين المال ونائب الرئيس، في مستجد يعكس حجم التوتر الذي يطبع المرحلة الحالية من تسيير النادي.
وتزامنت هذه الأزمة مع هزيمة أمل سوق السبت أمام شباب جنوب بوجدور، ما زاد من الضغوط المحيطة بالفريق، وأثار مخاوف بشأن انعكاس الخلافات الإدارية على استقراره ونتائجه الرياضية.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الخطوات التي ستتخذها مكونات النادي خلال الأيام المقبلة، في انتظار اتضاح مآل المطالبة بعقد جمع عام غير عادي، وإمكانية التوصل إلى صيغة تضمن تجاوز الخلافات وإعادة الاستقرار إلى الفريق.




















مطالبة 12 عضوا بجمع عام غير عادي كتفرض توضيح الأمور ومحاسبة المسؤولين.
خاص مصلحة أمل سوق السبت تكون فوق الحسابات الشخصية، قبل ما تزيد الأزمة تعقد وضعية الفريق!
ملي كيتصارع المكتب المسير، النتائج كتكون أول ضحية فوق أرضية الميدان.
أمل سوق السبت كيغرق فالأزمات الإدارية، والضحية الأولى هي الفريق والجماهير!
استقالة أمين المال ونائب الرئيس مؤشر خطير على حجم الخلافات داخل النادي.