عامل إقليم جرسيف يستقبل المكتب المديري لأمل جرسيف لكرة اليد.. التكوين المحلي يصنع نجوما للمنتخب الوطني

عامل إقليم جرسيف يستقبل المكتب المديري لأمل جرسيف لكرة اليد.. التكوين المحلي يصنع نجوما للمنتخب الوطني
حجم الخط:

استقبل عامل إقليم جرسيف، عبد السلام الحتاش، يوم الأربعاء 14 أكتوبر الجاري، أعضاء المكتب المديري لفريق أمل جرسيف لكرة اليد، في لقاء خُصص لمناقشة وضعية النادي واستعداداته للموسم الرياضي الجديد، إلى جانب بحث حاجياته من المنح والدعم المالي اللازمين لضمان انطلاقة جيدة خلال الموسم المقبل.

وشكّل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض أبرز التحديات التي تواجه الفريق، والوقوف على متطلباته من أجل مواصلة مساره الرياضي، في ظل طموحه إلى تعزيز حضوره ضمن منافسات كرة اليد الوطنية، ومواصلة العمل الذي راكمه في مجال تكوين اللاعبين وتأهيل المواهب المحلية.

ويعكس استقبال المكتب المديري للفريق اهتمام عامل الإقليم بالشأن الرياضي المحلي، وحرصه على تتبع أوضاع الأندية الجرسيفية والاطلاع على انشغالاتها، بما يسهم في تشجيع المبادرات الرياضية وتوفير الظروف الملائمة أمام الفرق المحلية للقيام بأدوارها الرياضية والتربوية والاجتماعية.

ويُعد فريق أمل جرسيف لكرة اليد نموذجا في مجال التكوين الرياضي، ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على الصعيد الوطني أيضا، إذ استطاع، وفق مساره في تكوين اللاعبين، أن يبرز كمدرسة رياضية تعتمد على تأهيل المواهب الشابة ومنح أبناء جرسيف فرصة تطوير مؤهلاتهم والانتقال إلى مستويات تنافسية أعلى، وهو ما يحظى بإشادة من مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد.

وترتكز فلسفة النادي على الاستثمار في التكوين والاعتماد على اللاعب المحلي، من خلال صقل المواهب الجرسيفية وإعدادها وفق رؤية رياضية تستهدف بناء قاعدة بشرية قادرة على تمثيل الفريق والمنافسة في مختلف الاستحقاقات.

وقد أثمرت هذه السياسة عن بروز عدد من اللاعبين الذين التحقوا بأندية وطنية بارزة، ونجح بعضهم في الوصول إلى المنتخب المغربي الأول لكرة اليد. ومن بين الأسماء التي حملت ألوان الفريق الوطني، محمد كسار، الذي يلعب في صفوف وداد السمارة، وآدم فضال، الذي التحق بالجيش الملكي، إلى جانب الحارس محمد مسخيني المنتقل هذا الموسم للجيش الملكي، ومحمد الكامل، المنتقل إلى المولودية الوجدية، ويونس بويعقوبي، الذي انضم إلى منتدى درب السلطان.

كما شهدت مسيرة عدد من لاعبي النادي انتقالات أخرى نحو أندية وطنية، في مؤشر على قدرة مدرسة أمل جرسيف على دعم كرة اليد المغربية بعناصر مؤهلة للمنافسة على أعلى المستويات.

وفي سياق استعداداته للموسم الرياضي الجديد، وبعد تحقيق الصعود إلى القسم الأول، استعاد الفريق مجموعة من لاعبيه الذين سبق لهم حمل ألوان أندية أخرى، من بينهم عبد الإله لبيض، الذي لعب للمولودية الوجدية، إلى جانب أيوب بو عبد اللاوي، وأمين بويعقوبي، ويونس حطاش، في خطوة تروم تعزيز التركيبة البشرية للفريق والاستفادة من خبرة لاعبيه.

ويطمح المكتب المديري لأمل جرسيف إلى مواصلة مشروع التكوين وفق أسس علمية وتقنيات حديثة، تحت إشراف أطر تدريبية ورياضية مؤهلة وحاصلة على شواهد جامعية، بهدف تطوير مستوى اللاعبين وبناء فريق تنافسي قادر على تحقيق نتائج إيجابية وتمثيل مدينة جرسيف بصورة مشرفة.

وبين رهانات الدعم المالي وطموح تطوير الأداء الرياضي، يظل التحدي الأبرز أمام أمل جرسيف لكرة اليد هو الحفاظ على مكتسباته في مجال التكوين، وتحويل نجاحه في صناعة اللاعبين إلى نتائج ملموسة داخل الملاعب، بما يعزز مكانة المدينة ضمن خريطة كرة اليد الوطنية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً