جدّد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة هيمنته على الساحة الإفريقية، بعدما توّج بلقب كأس أمم إفريقيا 2026، إثر فوزه على نظيره الأنغولي بنتيجة 5-2، في المباراة النهائية التي احتضنتها القاعة الرياضية التابعة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء الأربعاء.
وبهذا الانتصار، أضاف أسود القاعة لقبًا جديدًا إلى سجلهم القاري، محققين البطولة للمرة الرابعة على التوالي، في إنجاز يعكس استمرار تفوقهم على مستوى كرة القدم داخل القاعة في القارة الإفريقية.
وقدم المنتخب المغربي أداءً قويًا في المواجهة النهائية، وتمكن من فرض أفضليته أمام منتخب أنغولا، الذي سعى إلى إنهاء الهيمنة المغربية، لكنه اصطدم بإصرار العناصر الوطنية على الاحتفاظ بالتاج القاري.
ورغم أن المباراة لم تكن سهلة في جميع فتراتها، أظهر اللاعبون المغاربة قدرتهم على التعامل مع ضغط النهائي، ليحسموا المواجهة بخمسة أهداف مقابل هدفين، وسط أجواء احتفالية بالعاصمة الرباط.
وشهدت مشاركة المنتخب المغربي في هذه النسخة مزيجًا بين خبرة اللاعبين الذين راكموا تجارب قارية مهمة ووجوه جديدة نجحت في تقديم مستويات مميزة، ما منح المجموعة خيارات إضافية وأسهم في مواصلة مسارها نحو منصة التتويج.
وبهذا الإنجاز، يؤكد أسود القاعة مكانتهم بين أبرز القوى الإفريقية في اللعبة، ويواصلون تعزيز سجلهم بالبطولات، بعدما نجحوا في الحفاظ على اللقب القاري للمرة الرابعة تواليًا.












هنيئا للمغرب بهذا الجيل الذهبي، الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها، والأسود نجحوا في التحدي!
الرباط عاشت ليلة تاريخية، ومبروك للمغاربة هذا التتويج المستحق، فالألقاب تُحسم بالعرق والروح الجماعية لا بالكلام!
اللقب الرابع تواليا إنجاز استثنائي، والآن يجب أن يتحول هذا التفوق الإفريقي إلى طموح أكبر على المستوى العالمي!
خمسة أهداف في النهائي أمام أنغولا تؤكد أن الهيمنة المغربية لم تأتِ من فراغ، بل من العمل والانضباط!
أربعة ألقاب متتالية رسالة قوية لكل إفريقيا، أسود القاعة لا يكتفون بالفوز بل يصنعون التاريخ!
تحية للوجوه الجديدة وأصحاب الخبرة، فامتزاج المواهب والتجربة هو سر استمرار المنتخب المغربي في القمة!
هشام الدكيك ورجاله يستحقون كل التقدير، لأن الاستمرارية في التتويج دليل على مشروع كروي ناجح!