تلقى المنتخب الوطني المغربي النسوي لأقل من 17 سنة هزيمة أمام نظيره الألماني بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء بمركب محمد السادس لكرة القدم، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، المقامة بالمغرب.
ودخل المنتخبان المواجهة برغبة في تحقيق نتيجة إيجابية، وتبادلا المحاولات خلال الدقائق الأولى، قبل أن تنجح ماري كلبمان في افتتاح التسجيل للمنتخب الألماني في الدقيقة 27.
وواصل المنتخب الألماني استغلال الفرص المتاحة، ليضيف الهدف الثاني بواسطة لينا مارتينز في الدقيقة 34، قبل أن تعزز كلارا شوازي النتيجة بهدف ثالث خلال الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، منهية النصف الأول بتقدم واضح لمنتخب بلادها بثلاثة أهداف دون مقابل.
ومع بداية الشوط الثاني، واصلت اللاعبات الألمانيات ضغطهن، وتمكنت ميا غيزن من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 50، من ركلة جزاء، لتزداد مهمة المنتخب المغربي صعوبة في العودة إلى أجواء المباراة.
ورغم التأخر بأربعة أهداف، لم تستسلم لبؤات الأطلس، إذ تمكنت نسمة مرادي من تقليص الفارق في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، بعدما سجلت الهدف الأول للمنتخب الوطني من ركلة جزاء، قبل أن تضيف العناصر المغربية الهدف الثاني، لتنتهي المواجهة بفوز ألمانيا بنتيجة 4-2.
وفي المباراة الثانية عن المجموعة ذاتها، حقق المنتخب الأرجنتيني الفوز على نظيره النيوزيلندي بهدفين دون رد، ليحسم المنتخب الألماني صدارة المجموعة برصيد ست نقاط.
ويحتل المنتخب المغربي المركز الثاني بثلاث نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على المنتخب الأرجنتيني الذي يملك الرصيد نفسه، فيما يتذيل منتخب نيوزيلندا الترتيب دون نقاط.












اللعب أمام ألمانيا ليس سهلاً، لكن استقبال ثلاثة أهداف في شوط واحد يطرح أسئلة حول التنظيم الدفاعي!
رغم الخسارة أمام ألمانيا، المركز الثاني ما زال يمنح المنتخب المغربي فرصة لمواصلة الحلم!
الخسارة ليست نهاية العالم، لكن المطلوب تحويل الدرس الألماني إلى انتفاضة حقيقية في اللقاء القادم!
أربعة أهداف في الشوط الأول درس قاسٍ، وعلى الطاقم التقني تصحيح الأخطاء قبل فوات الأوان!
نسمة مرادي أعادت الأمل في الدقائق الأخيرة، والروح القتالية يجب أن تستمر في المباراة المقبلة!
الهزيمة مؤلمة، لكن عودة لبؤات الأطلس بهدفين في النهاية تؤكد أن الاستسلام ليس من شيمهن!
لبؤات الأطلس محتاجات للتركيز منذ البداية، لأن التأخر الكبير يجعل العودة شبه مستحيلة!